responsiveMenu
فرمت PDF شناسنامه فهرست
   ««صفحه‌اول    «صفحه‌قبلی
   جلد :
صفحه‌بعدی»    صفحه‌آخر»»   
   ««اول    «قبلی
   جلد :
بعدی»    آخر»»   
نام کتاب : قاموس الكتاب المقدس نویسنده : مجمع الكنائس الشرقية    جلد : 1  صفحه : 478


على السهل ، وكان الرومانيون قد بنوها ، وهي محاطة بخندق عميق مطمور بالأحجار ، وعلى بعض أعتابها رسوم نسور رومانية وكتابات يونانية وعربية . ويوجد حول تلك القلعة حوالي 800 بيت مسقوفة بالحجارة ، على أن سكانها اليوم قليلون سلد : اسم عبراني معناه " ابتهاج " ، وهو رجل من بني يهوذا ، ابن ناداب ، وقد مات دون أن يترك نسلا ( أخبار 2 : 30 ) .
سلسلة . سلاسل : ( 1 ) كانت تستعمل للزينة وتلبس حول الرسغ ( إشعياء 3 : 20 ) وحول الرقبة كقلائد ( نشيد 4 : 9 ) كما استعملها سليمان أمام المحراب في هيكله ( 1 ملوك 6 : 21 ) .
( 2 ) كانت تستعمل كقيود للأسرى ، وكانت تصنع من نحاس ( إرميا 39 : 7 ) وكان الرومان يربطون يد الأسير الواحدة بيد عسكري أو يربطون يديه بيدي عسكريين على جانبيه ( أعمال 12 : 6 و 7 و 21 : 33 ) كما كانوا يربطون المجانين بالسلاسل ( مرقس 5 : 3 و 4 ) .
( 3 ) كانت تستعمل جزءا من ملابس رئيس الكهنة ( خروج 28 : 14 ) .
( 4 ) كانت تستعمل بمعنى مجازي في الأسر والضيق ( 2 بطرس 2 : 4 ورؤيا 20 : 1 ) .
مسلط : وكيل السلطان أو نائب الملك أو مندوب صاحب الأمر وقد كان يوسف متسلطا على أرض مصر بتفويض من الملك فرعون ( تكوين 42 : 6 ) .
سل . سلة : وعاء يصنعونه من عيدان الشجر ، وبالأخص عيدان شجر الصفصاف ، وكان يستعمل لحفظ الأشياء أو حملها أو نقلها ( تكوين 40 : 17 وخروج 29 : 3 ) . أطلب " قفة " و " زنبيل " ( تحت زبل ) سلى : مكان فيه قام عبيد الملك يوآش وقتلوه في بيت القلعة حيث كان نازلا ( 2 ملوك 12 :
20 ) وحيثما يكون بيت القلعة هذا فإن سلي في أسفله ، لكن لمكان غير معروف اليوم .
سلاي : اسم عبراني معناه " الوفاء فورا " أو " تكريس " وهو :
( 1 ) رجل بنياميني سكن في أورشليم بعد عودته من السبي ( نحميا 11 : 8 ) .
( 2 ) كاهن عاد إلى أورشليم ( نحميا 12 : 20 ) سلو : اسم عبراني معناه " وفي فورا " أو " مكرس " وهو :
( 1 ) رجل من سبط بنيامين ( نحميا 11 : 7 و 1 أخبار 9 : 7 ) .
( 2 ) كاهن عاد إلى أورشليم بعد السبي مع زر بابل بن شألتئيل ( نحميا 12 : 7 ) .
سلام : حالة الراحة من الاضطراب الخارجي الذي يحدث بهجوم جيش في الحرب ، أو من الاضطراب الداخلي براحة النفس . وكانت هذه الكلمة عبارة التحية عند اليهود ، وهم يقصدون بها الاطمئنان والسرور والراحة ، كما يقصدون بها الأمن الخارجي والتحرر من الاستعباد السياسي . وهو تحية المسيحيين أيضا ، ولكنهم يردون به السلام الروحي القلبي العميق الذي اشتراه المسيح بدم ، سلاما لا تنيله الدنيا ولا تنزعه كل عواصفها . وهو السلام الذي يملك على قلب المؤمن نتيجة مصالحته مع الله ( رومية 5 : 1 وأفسس 2 : 14 ) .
وكان اليهود يطيلون السلام والتحية فتتعطل

478

نام کتاب : قاموس الكتاب المقدس نویسنده : مجمع الكنائس الشرقية    جلد : 1  صفحه : 478
   ««صفحه‌اول    «صفحه‌قبلی
   جلد :
صفحه‌بعدی»    صفحه‌آخر»»   
   ««اول    «قبلی
   جلد :
بعدی»    آخر»»   
فرمت PDF شناسنامه فهرست