نام کتاب : قاموس الكتاب المقدس نویسنده : مجمع الكنائس الشرقية جلد : 1 صفحه : 397
والكأس التي تقدم احتفظت بالاسم القديم الذي كانت تسمى به في الفصح اليهودي وهو " كأس البركة " ( 1 كو 10 : 16 ) . وقد دعيت أيضا " كأس الرب " ( 1 كو 10 : 21 و 11 : 27 ) . رب الجنود : هذه العبارة ترجمة للعبارة العبرية " يهوه صباؤوث " . ويعني هذا التعبير أن الرب هو رئيس قوات العبرانيين ( 1 صم 17 : 45 واش 31 : 4 ) أما إذا نظرنا إلى التعبير في معناه الأوسع مدى من هذا ، نجده يعني أن الله يضبط جيوش الأمم ، والمجاعات والأوبئة ( ار 29 : 17 ) والشمس والقمر والنجوم ( اش 40 : 26 و 45 : 12 وار 31 : 35 ) ، وكل قوات الطبيعة ( نحم 9 : 6 ) والملائكة ( مز 89 : 6 - 8 ) . وقد وردت ترجمة هذه العبارة في العهد القديم باللغة اليونانية بلفظ " بنتكراتور " أي " الحاكم على الجميع " . ربابة ، رباب : وردت هذه الكلمة في بعض الترجمات العربية ترجمة للفظ العبري " نبل " . أما بعض الترجمات العربية الأخرى فقد ترجمت اللفظ العبري " نبل " بكلمة " عود " وكان يصنع جسم هذه الآلة الموسيقية من الخشب ( 2 صم 6 : 5 ) . وقد ارتأى بعضهم بأن جسم الآلة الخشبي الذي يردد النغم كان مصنوعا على شكل زق من الجلد . وهذه الآلة من الآلات المعروفة بالوترية . وكان لأحد أنواع هذه الآلة عشرة أوتار ( مز 33 : 2 ) . وكان نغم هذه الآلة مرتفعا وهو ما يسمونه " السبرانو " ( 1 أخبار 15 : 20 ) . ويقول يوسيفوس أنه كان لهذه الآلة الموسيقية عادة اثنا عشر وترا وكان النغم يوقع عليها بالأصابع . ويقول أغسطينوس أن الأوتار كانت مشدودة بين جسم الآلة الذي يردد النغم والذراع المنحني المتصل بجسم الآلة . ومن الواضح أن هذا النوع من الآلات الموسيقية كان من بعض أنواع القيثار . وقد كان الأنبياء الذين التقى بهم شاول يوقعون على الرباب ( 1 صم 10 : 5 ) . وقد استخدم الرباب ضمن الآلات الموسيقية التي وقع عليها احتفاء بنقل تابوت العهد إلى أورشليم في زمن داود ( 2 صم 6 : 5 ) . وقد شمل داود الموقعين على الرباب ضمن الفرقة الموسيقية التي كانت توقع على الآلات الموسيقية في القدس في أورشليم ( 1 أخبار 15 : 16 و 20 و 28 ) . وقد ورد ذكرها كثيرا في المزامير كإحدى الآلات التي يوقع عليها التسبيح للرب والحمد له ( فمثلا مز 57 : 8 و 150 : 3 ) . ربة : كلمة عبرية وعمونية معناها " كبيرة " وهي : ( 1 ) مدينة في جبال يهوذا ( يش 15 : 60 ) والأرجح أنها كانت قريبة من أورشليم ، ولعلها هي ربوتي الوارد ذكرها في ألواح تل العمارنة . ( 2 ) " ربة بني عمون " أو " ربة عمون " ( تث 3 : 11 و 2 صم 12 : 26 وار 49 : 2 وحز 21 : 20 ) . وهي مدينة تقع عند منبع يبوق وتبعد عن الأردن بنحو 23 ميلا شرقا . وكانت عاصمة أرض بني عمون وفيها مات أوريا عند محاصرة يوآب للمدينة ( 2 صم 11 : 17 ) . وبعد ذلك جمع داود جيوشه وذهب إلى المدينة وحاربها وأخذها ( 2 صم 12 : 29 ) وقد أنذر إرميا ( ص 49 : 2 - 6 ) وحزقيال ( ص 21 : 20 ) بأن القضاء سيقع على ربة . وقد جملها بطليموس فلادلفوس ( سنة 285 - 246 ق . م ) فسميت فيلادلفيا تكريما له . وكانت تقع في الحد الشرقي لإقليم بيرية وفي أقصى جنوب العشر المدن . وكان الطريق التجاري بين دمشق والجزيرة العربية يمر بها . واسمها الحديث عمان وهي عاصمة شرق الأردن ( أنظر " عمون " )
397
نام کتاب : قاموس الكتاب المقدس نویسنده : مجمع الكنائس الشرقية جلد : 1 صفحه : 397