نام کتاب : قاموس الكتاب المقدس نویسنده : مجمع الكنائس الشرقية جلد : 1 صفحه : 396
مرائي : جمع مرآة ( خر 38 : 8 . أنظر " مرآة " ) . رب : يقصد بهذا اللفظ : ( 1 ) اسم الجلالة ، وفي هذه الحالة تطلق على الآب والابن بدون تمييز بينهما ( ا ع 10 : 36 ورؤ 19 : 16 ) سيما في رسائل بولس الرسول . ( 2 ) وقد تستعمل بمعنى سيد أو مولى دلالة على الاعتبار والاكرام . يوم الرب : ورد هذا التعبير مرة واحدة في العهد الجديد ويقصد به اليوم الذي تقام فيه العبادة ( رؤ 1 : 10 ) ، وورد أيضا في 2 بطرس 3 : 10 لكن بمعنى آخر يقصد به " يوم مجئ الرب " . كان يوم الراحة والعبادة في العهد القديم هو يوم السبت ، لكنه استبدل بيوم الأحد في العهد الجديد منذ العصر الرسولي نظرا لأن المسيح قام فيه من بين الأموات . وزاده الرب إكراما إذ ظهر فيه مرة أخرى لجميع تلاميذه لما كانوا مجتمعين معا ( يو 20 : 26 ) . يضاف إلى هذا أن الروح القدس حل على التلاميذ يوم الأحد . وقد حرص التلاميذ على الاجتماع معا للعبادة في يوم الأحد ( اليوم الأول من الأسبوع ) ، ففي ا ع 20 : 7 نرى مسيحيي ترواس يجتمعون معا في أول الأسبوع ليكسروا خبزا في عصر الرسول بولس . وفي 1 كو 16 : 2 نرى مسيحيي كورنثوس يضع كل واحد منهم عنده في كل أول أسبوع ما تيسر ، أي ما قصد أن يقدمه لفقراء أورشليم حتى إذا وصلهم بولس لا يكون حينئذ جمع . ويبدو أن المتنصرين من اليهود كانوا في البداية يحفظون السبت والأحد على أساس أنهم كانوا لا يزالون متمسكين ببعض وصايا الناموس وطقوسه ، بينما كان المتنصرون من الأمم لا يحفظون إلا الأحد . ومع توالي الأيام صار الجميع يحفظون يوم الأحد فقط . عشاء الرب : ورد هذا التعبير مرة واحدة في 1 كو 11 : 20 ويقصد به الفريضة التي أسسها الرب يسوع ليلة آلامه قبيل ذهابه إلى بستان جثسيماني حيث أسلم ليصلب . وتسمى هذه الفريضة بالافخارستيا وهي كلمة يونانية معناها " شكر " أو الشكر ، أو الشركة ، أو شركة جسد الرب ودمه ، أو العشاء الرباني ، أو مائدة الرب ، أو وليمة . ويعتقد البعض أن المخلص أراد أن يهيئ العقول لقبول هذه الفريضة قبل تأسيسها بوقت طويل . وذلك في حديثه الوارد في الأصحاح السادس من إنجيل يوحنا عن خبز الحياة . ولما حان الوقت أسسها كما يحدثنا الإنجيليون الثلاثة الأولون والقديس بولس الرسول . وقد رسم الرب يسوع المسيح نظام هذه الفريضة قبل الصلب فإنه بعد أن تناول عشاء الفصح أخذ الخبز وباركه وقدم الشكر لأجله وأعطاه للتلاميذ قائلا : " هذا هو جسدي المكسور لأجلكم اصنعوا هذا لذكري " وكذلك الكأس أيضا بعد العشاء قائلا : " هذه الكأس هي العهد الجديد بدمي الذي يسفك عنكم " ( لو 22 : 19 و 20 ) " الذي يسفك عن كثيرين لمغفرة الخطايا " ( مت 26 : 28 ) أما الغرض الذي لأجله رسمت هذه الفريضة فهو لنذكر الرب يسوع ( لو 22 : 19 ) ولنخبر بموته مظهرين إياه إلى أن يجئ ( 1 كو 11 : 25 و 26 ) . ولم يكن العشاء مقصورا على الرسل أو على اليهود من المسيحيين ولكنه كان يمارس في كنائس المسيحيين من الأمم أيضا ككورنثوس مثلا ( 1 كو 10 : 15 - 21 ) . وقد أدركت الكنيسة أن سيكون هذا العشاء امتيازا لها تخطى بممارسته في كل العصور والأزمان . وقد دعيت المائدة التي يوضع عليها الخبز مائدة الرب " ( 1 كو 10 : 21 ) .
396
نام کتاب : قاموس الكتاب المقدس نویسنده : مجمع الكنائس الشرقية جلد : 1 صفحه : 396