نام کتاب : قاموس الكتاب المقدس نویسنده : مجمع الكنائس الشرقية جلد : 1 صفحه : 398
ربة موآب : أنظر " عار موآب " . ربوني : كلمة أرامية معناها " ربي " أو " سيدي " . وكان هذا اللقب يحمل أسمى عبارات التقدير والاحترام بين اليهود في مخاطبتهم معلما دينيا . ويوحنا يترجمها بكلمة " معلم " ( يو 20 : 16 ) . وقد وردت نفس الكلمة في الأصل اليوناني في مرقس 10 : 51 وقد ترجمت " يا سيدي " . ربيت : كلمة عبرية معناها " جمهور " وهي مدينة لبني يساكر على الحدود الجنوبية ( يش 19 : 20 ) ومكانها اليوم قرية ربا الحالية التي تبعد عن جنين بنحو سبعة أميال في اتجاه الجنوب الشرقي . ربساريس : من اللقب الأكادي " رب شاريشو " ومعناه " الرئيس هو الرأس " . وهو لقب من ألقاب الدولة الأشورية . وقد انتدب سنحاريب ملك أشور رجلا يحمل هذا اللقب لمرافقة جيشه الذي أرسله للهجوم على أورشليم ( 2 ملو 18 : 17 وار 39 : 3 ) . ولعل رئيس خصيان الملك نبوخذنصر ( دا 1 : 3 ) كان يحمل نفس هذا اللقب . ربشاقى : من اللقب الأكادي " رب شاقو " ومعناه " رئيس السقاة " أو " لواء " وقد انتدب سنحاريب ملك أشور رجلا يحمل هذا اللقب مع ربساريس وترتان لمرافقة جيشه الذي أوفده للهجوم على أورشليم ( 2 مل 18 : 17 ) وهو الذي تولى مناقشة رجال حزقيا ( الأعداد 19 و 26 و 27 و 37 ) ولعله كان هو رئيس الحملة ( ص 19 : 8 ) . أرابع : يراد بالقول أن بطرس كان مسلما إلى أربعة أرابع من العسكر - أنه كان مسلما إلى أربع جماعات ، كل جماعة مكونة من أربعة عساكر فتكون الجملة ستة عشر جنديا . وكانت الجماعة تتناوب الحراسة كل ثلاث ساعات . وفي أثناء حراسة الليل كان جنديان ينامان مع بطرس في سجنه والاثنان الآخران يلبثان قدام الباب ( ا ع 12 : 4 و 6 ) . ربلة : اسم سامي ربما كان معناه " جمهور " أو كثرة " وهي مدينة في أرض حماة ( 2 مل 23 : 33 و 25 : 21 ) كان المصريون مرابطين فيها عندما أتي بيهواحاز أسيرا ( 2 مل 23 : 33 ) . وعندما ألقي القبض على صدقيا بعد هربه من أورشليم أتي به إلى نبوخذناصر الذي كان في ربلة ، وهذا قلع عينيه وقيده في سلاسل ليرسله إلى بابل . وفي ربلة أيضا قتل بنوه ورؤساء يهوذا ( 2 مل 25 : 6 و 7 و 21 وار 39 : 5 - 7 و 52 : 9 - 11 و 27 ) . ولا يعرف على وجه التحقيق إن كانت هي ذات " ربلة " التي ذكر عنها في عد 34 : 11 أنها شرقي عين - أي العين الكبيرة التي يخرج منها نهر العاصي واسم البلد الحديث هرمل . ربا : ( مت 25 : 27 ) الفائدة التي تدفع عن المال المقترض . كانت الشريعة الموسوية تنهي اليهود عن أخذ الربا من إخوتهم ( خر 22 : 25 ولا 25 : 35 - 37 ) وتسمح لهم بأخذه من الغرباء ( تث 23 : 20 ) . وكان الصيارفة يقترضون الأموال بربا زهيد ويقرضونها بربا فاحش فيربحون الفرق ( حز 22 : 12 ) . طالما ندد الكتاب المقدس بالمرابين ( مز 15 : 5 وأم 28 : 8 وحز 18 : 8 ) . وقد تراخى اليهود في حفظ الناموس بعد السبي ومن ضمنها الوصايا الخاصة بالربا فانتهرهم نحميا بشدة ( نح 5 : 1 - 13 ) . رتم . رتمة : نوع من الشيح اسمه اللاتيني Retama raetam وينمو في الصحاري وذكر في
398
نام کتاب : قاموس الكتاب المقدس نویسنده : مجمع الكنائس الشرقية جلد : 1 صفحه : 398