نام کتاب : قاموس الكتاب المقدس نویسنده : مجمع الكنائس الشرقية جلد : 1 صفحه : 1070
قام بتقسيم الأرض في كنعان بين الأسباط ( يش ص 13 إلى ص 22 ) ، وطلب أن يأخذ لنفسه بلدة ثمنة فأعطيت له ( يش 19 : 5 ) . وفي آخر حياته دعا كل بني إسرائيل وألقى عليهما كل خطابه الوداعي ( يش ص 23 و 24 ) . وكان إيمانه بالله مفتاح نجاحه . وكان كل قصيدة أن يرضي الرب ، ويمهد سبل الراحة لشعبه . ولكن بني إسرائيل كانوا متقلبين وسريعي الانفعال . وكان يشوع يعرف تقلبهم وضعفهم . وما أجمل القول الذي اختتم به حياته : " أما أنا وبيتي فنعبد الرب " ( يش 24 : 15 ) . يشوع سفره : كاتب هذا السفر مجهول . ولكنه قد نسب إلى أشخاص متعددين ، غير أن كثيرين يتمسكون بالاعتقاد المقبول عند اليهود والكتاب المسيحيين الأولين ، وهو أن يشوع نفسه كاتب السفر ما عدا الآيات الخمس الأخيرة منه ، وبعض آيات أخرى مثلا ص 19 : 47 . وقد جاء في السفر نفسه ( ص 24 : 26 ) . إن خطابي يشوع المدرجين في ص 23 و 24 كتبهما يشوع وظن كلفن أن كاتبه هو أليعازار بن هارون ( ص 24 : 33 ) . وزعم آخرون أنه فيدحاس ، أو صموئيل ، أو إرميا . ويؤخذ من الإشارة إلى سفر ياشر ( يش 10 : 13 ) . إن مؤلف سفر يشوع اعتمد في وضعه على كتب سابقة . أما محتويات السفر فهي : 1 - الاستعداد للفتح ( 1 : 1 - 5 ) . 2 - الفتح : ( ا ) افتتاح الأقاليم الوسطى ( 6 - 8 ) . ( ب ) افتتاح الجنوب ( 9 و 10 ) . ( ج ) افتتاح الشمال ( 11 و 12 ) . 3 - تقسيم الأرض ( 13 - 22 ) . 4 - ختام حياة يشوع ( 23 و 24 ) . رسائل السفر : 1 - إن ما يطلبه الله لإعطاء النصر هو الإيمان والطاعة ص 1 2 - الله يمكن أن يجدد ويغير بالرغم عن رجاسة وفساد البشر - أنظر مثل رحاب ص 2 . 3 - الله يحول مجرى التاريخ لقصده وهو الذي يتحكم في التاريخ . 4 - قوة الله في الطبيعة وعليها ( الأردن ) ص 3 5 - العصيان على الله يجلب الهزيمة والاندحار ( عمان ) ص 7 . 6 - الأمانة للعهود والمواثيق ( الجبعونيون ) ص 9 . 7 - الله يستجيب الصلاة ( عجلون ) ص 10 . 8 - شريعة الله ينبغي أن تكون في المكان المركزي ( الشريعة في جبل عيبال ) ص 8 . 9 - ضرورة الاختيار بين الله أو الأصنام ص 24 . 10 - الطريقان - طريق الطاعة أو طريق العصيان ( ص 24 قارنه مع تث 28 ومت 7 ) . 11 - يشوع رمز للمسيح . 1 - الاسمان يشوع ويسوع شبيهان . 2 - العمل المسيح المنتصر الظافر ( 1 يو 3 : 8
1070
نام کتاب : قاموس الكتاب المقدس نویسنده : مجمع الكنائس الشرقية جلد : 1 صفحه : 1070