responsiveMenu
فرمت PDF شناسنامه فهرست
   ««صفحه‌اول    «صفحه‌قبلی
   جلد :
صفحه‌بعدی»    صفحه‌آخر»»   
   ««اول    «قبلی
   جلد :
بعدی»    آخر»»   
نام کتاب : قاموس الكتاب المقدس نویسنده : مجمع الكنائس الشرقية    جلد : 1  صفحه : 1069


أقام معسكرا مركزيا في الجلجال في السهل شرقي أريحا ( يش 4 : 19 و 5 : 10 ) . وبقي المركز في الجلجال ، لأن يشوع لم يكن يخشى عدوا في تلك البقعة يهاجمه من الوراء ، ولأن الماء كان متوفرا فيها ، ولأنها كانت مكانا أمينا لإخفاء الذخيرة والغنائم .
واتصفت المحلة بوجود خيمة الاجتماع فيه ( يش 6 :
24 قابل 9 : 23 و 18 : 1 و 22 : 19 ) . فترك فيها فرقة منظمة بكامل معداتها . وبعد ما احتل أريحا ، المركز الإمامي للكنعانيين ، زحف غربا عبر الجبال واحتل عاي التي كانت قائمة على رابية مقابل الجلجال وبعد ذلك أتم وصية موسى فأقام مذبحا في عيبال ( يش 8 : 30 - 35 وتث ص 27 ) . وفي غضون ذلك أتاه وفد من جبعون يطلبون منه عقد صلح مع بلدتهم ، ففعل ذلك دون أن يطلب إرشادا من الله . وهذه الخطوة الخاطئة جرت عليه كثيرا من المتاعب والمشقات فيما بعد . وبعد أن رسخت قدماه في البلاد التي احتلها قام بغزوتين لاحتلال أرض كنعان كلها . حلف الملوك الخمسة : ملك أورشليم ، وحبرون ، ولخيش ، وعجلون ، ويرموث ضد أهل جبعون ، لأنهم عقدوا صلحا مع يشوع ، قرر مصير معركة الجنوب ، لأنه حمل يشوع على نجدة الذين عقد معهم صلحا ، والاجهاز على الملوك الخمسة المتحالفين . ثم زحف نحو الغرب واحتل مقيدة على الساحل وأقام فيها محلة مؤقتة . ثم احتل لبنة ، ولخيش ، وعجلون ، وحبرون . ثم عاد من حبرون وضرب دبير في الجبان . وبعد ما احتل القطاع بين جبعون وغزة وقادش برنيع رجع إلى الجلجال .
وفي أثناء هذه الحملة أمر يشوع الشمس بالوقوف ( يش 10 : 13 - 14 ) .
ويقول الكتاب المقدس إن الله الذي خلق الكون يستطيع أن يحفظ الكون حتى ولو وقفت الشمس ، أو بمعنى أدق لو وقفت الأرض على محورها ، فبدت الشمس كأنها واقفة لا تتحرك . ويقولون أيضا إن المدقق في النص العبري يتضح له أنه لم يقل عن الشمس أنها وقفت لا تتحرك .
فالأمر الذي وجهه يشوع ( يش 10 : 12 ) ، هو " يا شمس دومي " ومعنى ذلك ، اسكتي . وقوله :
وقفت الشمس ( ع 13 ) ، يعني حرفيا : سكتت .
ويتضح أن الشمس والقمر تأخر غروبهما ، أي أنهما لم يقفا بغير حركة ، بل تأخر أفولهما عن المعتاد .
ويحدثنا التاريخ عن سفر يشوع ، أن ذلك كما جاء في سفر ياشر . ومما تجدر ملاحظته أن التاريخ أيضا يشهد بحوادث مماثلة . ويقول هيرودوت أن كهنة المصريين أطلعوه على وثائق تتحدث عن يوم أطول من المعتاد . وتفيد الكتابات الصينية أنه كان هناك يوم مماثل لهذا في عهد امبراطورهم يو ، وهو معاصر ليشوع وفي المكسيك وثائق تثبت أن يوما طويلا حدث في إحدى السنين ، وهي نفس السنة التي كان يشوع فيها يوالي حروبه .
وهناك بعض المفسرين ممن يعتقدون أن المعركة كانت حامية الوطيس لدرجة أنه خيل لبني إسرائيل أن النهار كان أطول من المعتاد . وسواء أكان هذا أم ذاك فنحن نؤمن باله لا يعسر عليه شئ .
وقد قاد يسوع معارك الغزو لي شمالي كنعان وأخذ حاصور وغيرها من المدن ( يشوع 11 : 1 - 15 ) . وقد

1069

نام کتاب : قاموس الكتاب المقدس نویسنده : مجمع الكنائس الشرقية    جلد : 1  صفحه : 1069
   ««صفحه‌اول    «صفحه‌قبلی
   جلد :
صفحه‌بعدی»    صفحه‌آخر»»   
   ««اول    «قبلی
   جلد :
بعدی»    آخر»»   
فرمت PDF شناسنامه فهرست