responsiveMenu
فرمت PDF شناسنامه فهرست
   ««صفحه‌اول    «صفحه‌قبلی
   جلد :
صفحه‌بعدی»    صفحه‌آخر»»   
   ««اول    «قبلی
   جلد :
بعدی»    آخر»»   
نام کتاب : مقدمة في أصول الدين نویسنده : الشيخ وحيد الخراساني    جلد : 1  صفحه : 284


ومن البين أن الرواية لا ترد إلا بمخالفة المجمع عليه لا المختلف فيه ، مع أن المروي عن أئمة أهل البيت وهم أدرى بما في البيت أن ولادتها بعد البعثة [1] فضائلها ( عليها السلام ) وهي أكثر من أن تحصى ، ونذكر بعضها فيما ورد من روايات الفريقين :
1 - عن الحسن بن علي بن أبي طالب ( عليهما السلام ) ، قال : رأيت أمي فاطمة قامت في محرابها ليلة جمعتها فلم تزل راكعة ساجدة حتى اتضح عمود الصبح ، وسمعتها تدعو للمؤمنين والمؤمنات وتسميهم وتكثر الدعاء لهم ، ولا تدعو لنفسها بشئ ، فقلت لها : يا أماه لم لا تدعين لنفسك كما تدعين لغيرك ؟
فقالت : يا بني الجار ثم الدار [2] .
2 - كان النبي ( صلى الله عليه وآله وسلم ) يبدأ في سفره بفاطمة ويختم بها [3] ، فجعلت وقتا سترا من كساء خيبرية لقدوم أبيها وزوجها ، فلما رآه النبي ( صلى الله عليه وآله وسلم ) تجاوز عنها ، وقد عرف الغضب في وجهه حتى جلس عند المنبر ، فنزعت قلادتها وقرطيها ومسكتيها ونزعت الستر ، فبعثت به إلى أبيها ، وقالت : اجعل هذا في سبيل الله ،



[1] المذكور في مصادر الخاصة أن ولادتها ( عليها السلام ) بعد البعثة : الكافي ج 1 ص 457 ، دلائل الإمامة ص 79 ، البداية الكبرى ص 175 ، تاريخ المواليد ص 21 ، كشف الغمة ج 1 ص 449 ، مناقب آل أبي طالب ج 3 ص 357 .
[2] علل الشرائع ج 1 ص 182 باب 145 ، كشف الغمة ج 1 ص 468 في فضائل فاطمة ( عليها السلام ) ، روضة الواعظين ص 329 ، دلائل الإمامة ص 152 .
[3] بحار الأنوار ج 43 ص 89 ، كشف الغمة ج 1 ص 451 ومصادر أخرى للخاصة . مسند أحمد بن حنبل ج 5 ص 275 ، سنن أبي داود ج 2 ص 291 ، السنن الكبرى للبيهقي ج 1 ص 26 ، المعجم الكبير ج 2 ص 103 ، نظم درر السمطين ص 177 ، الدر المنثور ج 6 ص 43 ، تفسير الثعالبي ج 5 ص 221 ، سبل الهدى والرشاد ج 7 ص 81 و 427 ، ينابيع المودة ج 2 ص 132 و 140 ، المستدرك على الصحيحين ج 1 ص 489 و ج 3 ص 155 و 156 ومصادر أخرى للعامة .

284

نام کتاب : مقدمة في أصول الدين نویسنده : الشيخ وحيد الخراساني    جلد : 1  صفحه : 284
   ««صفحه‌اول    «صفحه‌قبلی
   جلد :
صفحه‌بعدی»    صفحه‌آخر»»   
   ««اول    «قبلی
   جلد :
بعدی»    آخر»»   
فرمت PDF شناسنامه فهرست