نام کتاب : مقدمة في أصول الدين نویسنده : الشيخ وحيد الخراساني جلد : 1 صفحه : 283
وفي الصحيح عن أبي عبد الله ( عليه السلام ) قال : كان رسول الله ( صلى الله عليه وآله وسلم ) يكثر تقبيل فاطمة ، فأنكرت ذلك عائشة ، فقال رسول الله ( صلى الله عليه وآله وسلم ) : يا عائشة إني لما أسري بي إلى السماء دخلت الجنة . فأدناني جبرئيل من شجرة طوبى ، وناولني من ثمارها فأكلته ، فحول الله ذلك ماء في ظهري ، فلما هبطت إلى الأرض واقعت خديجة ، فحملت بفاطمة ، فما قبلتها قط إلا وجدت رائحة شجرة طوبى منها [1] . وقد أنكر بعض العامة هذه الرواية زعما منه أن مولدها قبل البعثة ، مع أن تاريخ الولادة مختلف فيه عند العامة ، ففي المستدرك أنه بعد البعثة [2] ، وقال ابن حجر ولدت في الإسلام وقيل قبل البعثة [3] ، وفي تحفة الأحوذي ولدت فاطمة في الإسلام وقيل قبل البعثة [4] ، وقال الحافظ البغدادي ولدت فاطمة بعدما أظهر الله نبوة نبيه وأنزل عليه الوحي بخمس سنين [5] وغير ذلك .
[1] تفسير علي بن إبراهيم ج 1 ص 365 ذيل آية 29 من سورة الرعد . علل الشرايع ج 1 ص 183 باب 147 العلة التي من أجلها كان رسول الله ( صلى الله عليه وآله وسلم ) يكثر تقبيل فاطمة ( عليها السلام ) ح 1 - عيون أخبار الرضا ( عليه السلام ) ج 1 ص 116 باب 11 ح 3 ، الأمالي للصدوق ص 546 المجلس السبعون ح 7 - التوحيد ص 118 - روضة الواعظين ص 149 نوادر المعجزات ص 99 - دلائل الإمامة ص 146 و 148 - الاحتجاج ج 2 ص 191 - مناقب آل أبي طالب ج 3 ص 335 - الطرائف ص 111 - تفسير العياشي ج 2 ص 212 - تفسير فرات الكوفي ص 76 ومصادر أخرى للخاصة . [2] المستدرك على الصحيحين ج 3 ص 161 . [3] فتح الباري ج 7 ص 81 . [4] تحفة الأحوذي ج 10 ص 250 . [5] تاريخ مواليد الأئمة ( عليهم السلام ) ص 9 . وهكذا في مصادر أخرى منهم ، كما في تاريخ مدنية دمشق ج 3 ص 157 ، تهذيب الكمال ج 35 ص 248 ، ذخائر العقبى ص 26 وغيرها .
283
نام کتاب : مقدمة في أصول الدين نویسنده : الشيخ وحيد الخراساني جلد : 1 صفحه : 283