نام کتاب : مقدمة في أصول الدين نویسنده : الشيخ وحيد الخراساني جلد : 1 صفحه : 235
بقوله تعالى : { من يطع الرسول فقد أطاع الله } [1] فمن لم يطع الرسول خرج عن طاعة الله . الثاني : إن القول بأنه : " غلبه الوجع وعندنا كتاب الله " بعد أمره ( صلى الله عليه وآله وسلم ) " ائتوني بكتاب " عصيان للرسول ، وقد قال الله تعالى : { إذا تناجيتم فلا تتناجوا بالاثم والعدوان ومعصية الرسول } [2] ، وعصيان لله سبحانه حيث قال : { وما آتاكم الرسول فخذوه وما نهاكم عنه فانتهوا } [3] ، وقد قال الله سبحانه : { ومن يعص الله ورسوله فقد ضل ضلالا مبينا } [4] ، { ومن يعص الله ورسوله فإن له نار جهنم خالدين فيها أبدا } [5] . الثالث : إن ما يختاره الرسول هو مختار الله سبحانه بمقتضى العقل والكتاب ، وقد قال الله سبحانه : { وما كان لمؤمن ولا مؤمنة إذا قضى الله ورسوله أمرا أن يكون لهم الخيرة من أمرهم } [6] والتعبير بجملة " ما كان " تنبيه على أنه حكم لا يقبل التخلف بوجه ، واتصاف موضوع الحكم بالإيمان مع أنه حكم عام للمؤمن وغيره بحكم العقل ، للإعلام بأن اختيار خلاف ما اختاره الله ورسوله كاشف عن عدم الإيمان . الرابع : إن هذه المقالة ايذاء للنبي ( صلى الله عليه وآله وسلم ) ، ورد على الله حيث قال { ما ضل
[1] سورة النساء : 80 . [2] سورة المجادلة : 9 . [3] سورة الحشر : 7 . [4] سورة الأحزاب : 36 . [5] سورة الجن : 23 . [6] سورة الأحزاب : 36 .
235
نام کتاب : مقدمة في أصول الدين نویسنده : الشيخ وحيد الخراساني جلد : 1 صفحه : 235