responsiveMenu
فرمت PDF شناسنامه فهرست
   ««صفحه‌اول    «صفحه‌قبلی
   جلد :
صفحه‌بعدی»    صفحه‌آخر»»   
   ««اول    «قبلی
   جلد :
بعدی»    آخر»»   
نام کتاب : مقدمة في أصول الدين نویسنده : الشيخ وحيد الخراساني    جلد : 1  صفحه : 215


أعلمه ملائكته وأنبياءه ورسله فنحن نعلمه ، ثم أشار بيده إلى صدره [1] .
( ي ) ( واستودعه سره ) في صحيحة معمر بن خلاد ، عن أبي الحسن ( عليه السلام ) قال : ( لا يقدر العالم أن يخبر بما يعلم ، فإن ( فإنه ) سر الله ، أسره إلى جبرئيل ( عليه السلام ) ، وأسره جبرئيل ( عليه السلام ) إلى محمد ( صلى الله عليه وآله وسلم ) ، وأسره محمد ( صلى الله عليه وآله وسلم ) إلى من شاء الله ) [2] .
( ك ) ( رضي الله به إماما لهم ) لا شك أن الأمة تحتاج إلى إمام ، وأن الإمام يجب أن يكون مرضيا من الله تعالى ، لكن من هو الإمام المرضي من الله ؟
إذا كان الله - بين العلم والجهل - يرضى العلم { قل هل يستوى الذين يعلمون و الذين لا يعلمون } [3] ، وبين السلامة والآفة ، يرضى السلامة { يهدى به الله من اتبع رضوانه سبل السلام } [4] ، وبين الحكمة والسفاهة ، يرضى الحكمة { يؤتى الحكمة من يشاء ومن يؤت الحكمة فقد أوتى خيرا كثيرا } [5] ، وبين العدل والفسق ، يرضى العدل { إن الله يأمر بالعدل والأحسن } [6] ، وبين الحق والباطل ، يرضى الحق { و



[1] بصائر الدرجات : الجزء الثاني ص 110 ، باب 21 في الأئمة أنه صار إليهم . . . ح 5 .
[2] بصائر الدرجات : الجزء الثامن ص 377 باب 3 في الأئمة أن عندهم أسرار الله ح 3 .
[3] سورة الزمر : 9 .
[4] سورة المائدة : 16 .
[5] سورة البقرة : 269 .
[6] سورة النحل : 90 .

215

نام کتاب : مقدمة في أصول الدين نویسنده : الشيخ وحيد الخراساني    جلد : 1  صفحه : 215
   ««صفحه‌اول    «صفحه‌قبلی
   جلد :
صفحه‌بعدی»    صفحه‌آخر»»   
   ««اول    «قبلی
   جلد :
بعدی»    آخر»»   
فرمت PDF شناسنامه فهرست