نام کتاب : مقدمة في أصول الدين نویسنده : الشيخ وحيد الخراساني جلد : 1 صفحه : 214
وقد طرد إبليس الذي قال : { فبعزتك لأغوينهم أجمعين * إلا عبادك منهم المخلصين } [1] عن ذاته المقدسة بالعزة التي حصلت له في ظل عبودية الله { إن عبادي ليس لك عليهم سلطان } [2] . وقد دل بقوله ( عليه السلام ) : ( وصار أمر الله إليه من بعد ) على أن أمر الله ينتقل من الإمام السابق إلى اللاحق ، وذاك الأمر هو الذي جاء في الحديث الصحيح عن الصادق ( عليه السلام ) قال : ( إن الله واحد متوحد بالوحدانية ، متفرد بأمره ، فخلق خلقا فقدرهم لذلك الأمر ، فنحن هم يا ابن أبي يعفور ، فنحن حجج الله في عباده ، وخزانه على علمه ، والقائمون بذلك ) [3] . ( ح ) ( وأيده بروحه ) الروح التي أيد الله بها الإمام فسرها الحديث الصحيح عن أبي بصير قال : ( سمعت أبا عبد الله ( عليه السلام ) يقول : يسألونك عن الروح قل الروح من أمر ربي ، قال : خلق أعظم من جبرئيل وميكائيل ، لم يكن مع أحد ممن مضى ، غير محمد صلى الله عليه وآله وهو مع الأئمة يسددهم ، وليس كل ما طلب وجد ) [4] . ( ط ) ( وآتاه علمه ) في الصحيح عن أبي جعفر ( عليه السلام ) قال : إن لله علما لا يعلمه غيره ، وعلما قد
[1] سورة ص : 82 - 83 . [2] سورة الحجر : 42 . [3] الكافي ج 1 ص 193 . [4] الكافي ج 1 ص 193 .
214
نام کتاب : مقدمة في أصول الدين نویسنده : الشيخ وحيد الخراساني جلد : 1 صفحه : 214