responsiveMenu
فرمت PDF شناسنامه فهرست
   ««صفحه‌اول    «صفحه‌قبلی
   جلد :
صفحه‌بعدی»    صفحه‌آخر»»   
   ««اول    «قبلی
   جلد :
بعدی»    آخر»»   
نام کتاب : مقدمة في أصول الدين نویسنده : الشيخ وحيد الخراساني    جلد : 1  صفحه : 212


تبينا لكل شئ } [1] - فلا يمكن أن يكون الإمام غير محيط بعلم من العلوم التي في الكتاب الإلهي !
وتستفاد هذه النكتة من الحديث المعتبر : عن ابن بكير ، عن أبي عبد الله الصادق ( عليه السلام ) ، قال : ( كنت عنده فذكروا سليمان وما أعطي من العلم ، وما أوتي من الملك ، فقال لي : وما أعطي سليمان بن داود ؟ ! إنما كان عنده حرف واحد من الاسم الأعظم ، وصاحبكم الذي قال الله : قل كفى بالله شهيدا بيني وبينكم ومن عنده علم الكتاب ! وكان والله عند علي علم الكتاب ! فقلت : صدقت والله ، جعلت فداك ) [2] .
والإمام - بارتباطه بأمر الله - صاحب الدعوة المستجابة ، وبهذا العلم والقدرة تلبس بتاج الوقار .
( ه‌ ) ( وغشاه من نور الجبار ) أضيف النور إلى الاسم المقدس : " الجبار " والمضاف إلى كل اسم من الأسماء الإلهية يكتسب خصوصية ذلك الاسم بمقتضى الإضافة .
والله جبار يجبر كل انكسار " يا جابر العظم الكسير " [3] .
وقد غشي الإمام من نور الجبار لكي يجبر كل كسر ونقص يلحق بالإسلام والمسلمين .
( و ) ( أئمة من الله ، يهدون بالحق ، وبه يعدلون ) .



[1] سورة النحل : 89 .
[2] بصائر الدرجات ص 212 ، الجزء الخامس ، باب ما عند الأئمة ( عليهم السلام ) من اسم الله الأعظم .
[3] تفسير العياشي ج 2 ص 198 ح 88 ( سورة يوسف ) ، مصباح المتهجد ص 228 .

212

نام کتاب : مقدمة في أصول الدين نویسنده : الشيخ وحيد الخراساني    جلد : 1  صفحه : 212
   ««صفحه‌اول    «صفحه‌قبلی
   جلد :
صفحه‌بعدی»    صفحه‌آخر»»   
   ««اول    «قبلی
   جلد :
بعدی»    آخر»»   
فرمت PDF شناسنامه فهرست