responsiveMenu
فرمت PDF شناسنامه فهرست
   ««صفحه‌اول    «صفحه‌قبلی
   جلد :
صفحه‌بعدی»    صفحه‌آخر»»   
   ««اول    «قبلی
   جلد :
بعدی»    آخر»»   
نام کتاب : المجالس العاشورية في المآتم الحسينية نویسنده : الشيخ عبد الله ابن الحاج حسن آل درويش    جلد : 1  صفحه : 419


< فهرس الموضوعات > المجلس الأول من ليلة الحادية عشر < / فهرس الموضوعات > المجلس الأول من ليلة الحادية عشر < فهرس الموضوعات > مصيبة النبي ( صلى الله عليه وآله وسلم ) وحزنه بمقتل الحسين ( عليه السلام ) < / فهرس الموضوعات > مصيبة النبي ( صلى الله عليه وآله وسلم ) وحزنه بمقتل الحسين ( عليه السلام ) جاء في الزيارة الناحية الشريفة : لقد قتلوا بقتلك الإسلام ، وعطلوا الصلاة والصيام ، ونقضوا السُنَنَ والأحكام ، وهدموا قواعد الإيمان ، وحرفوا آيات القرآن ، وهملجوا في البغي والعدوان ، لقد أصبح رسول الله ( صلى الله عليه وآله وسلم ) موتورا ، وعاد كتابُ الله عزّ وجل مهجورا ، وغودر الحق إذ قُهرت مقهورا ، وفُقد بفقدِك التكبير والتهليل ، والتحريم والتحليل ، والتنزيل والتأويل ، وظهر بعدك التغيير والتبديل ، والإلحاد والتعطيل ، والأهواء والأضاليل ، والفتن والأباطيل .
فقام ناعيك عند قبر جدك الرسول ( صلى الله عليه وآله وسلم ) ، فنعاك إليه بالدمع الهطول ، قائلا : يا رسول الله قُتل سبطُك وفتاك ، واستُبيح أهلُك وحماك ، وسُبيت بعدك ذراريك ، ووقع المحذورُ بعترتك وذويك ، فانزعج الرسولُ وبكى قلبُه المهول ، وعزاه بك الملائكةُ والأنبياءُ ، وفُجعت بك أمُك الزهراء ، واختلفت جنودُ الملائكة المقربين ، تُعزي أباك أمير المؤمنين ، وأُقيمت لك المآتم في أعلا عليين ، ولطمت عليك الحور العين ، وبكت السماء وسُكانها ، والجنانُ وخُزانها ، والهضابُ وأقطارُها ، والأرضُ وأقطارُها ، والبحارُ وحيتانُها ، ومكةُ وبنيانُها ، والجنانُ وولدانُها ، والبيتُ والمقامُ ، والمشعرُ الحرام ، والحلُ والإحرام ( 1 ) .
روى الشيخ الطوسي عليه الرحمة بالإسناد عن الإمام الصادق جعفر بن محمّد ( عليهما السلام ) قال : أصبحت يوماً أم سلمة رضي الله عنها تبكي فقيل لها : مم بكاؤكِ ؟ فقالت : لقد قُتل ابني الحسين الليلة ، وذلك أنني ما رأيت رسول الله مُنذ


1 - المزار ، المشهدي : 505 .

419

نام کتاب : المجالس العاشورية في المآتم الحسينية نویسنده : الشيخ عبد الله ابن الحاج حسن آل درويش    جلد : 1  صفحه : 419
   ««صفحه‌اول    «صفحه‌قبلی
   جلد :
صفحه‌بعدی»    صفحه‌آخر»»   
   ««اول    «قبلی
   جلد :
بعدی»    آخر»»   
فرمت PDF شناسنامه فهرست