responsiveMenu
فرمت PDF شناسنامه فهرست
   ««صفحه‌اول    «صفحه‌قبلی
   جلد :
صفحه‌بعدی»    صفحه‌آخر»»   
   ««اول    «قبلی
   جلد :
بعدی»    آخر»»   
نام کتاب : المجالس العاشورية في المآتم الحسينية نویسنده : الشيخ عبد الله ابن الحاج حسن آل درويش    جلد : 1  صفحه : 357


وقال البيروني : لقد فعلوا بالحسين ( عليه السلام ) ما لم يُفعل في جميع الأمم بأشرار الخلق من القتل بالسيف والرمح والحجارة وإجراء الخيول ( 1 ) .
ولله درّ الشيخ عبد الحسين شكر عليه الرحمة إذ يقول :
< شعر > مَنِ المعزّي نبيَّ الكائناتِ بمَنْ * أقام دَعْوَتَه بالبيضِ والسُّمُرِ والأَنْجُمُ الزُّهْرِ أَبْنَاهُ الذينَ بِهِمْ * قد أَشْرَقَ الكونُ لا بالأنجمِ الزُّهُرِ لولا حُسَامٌ أحارَ المبصرينَ بِهِ * لم يَنْظُرِ الدِّينَ والتكوينَ ذو بَصَرِ وَاضيعةَ الدِّيْنِ وَالدُّنْيَا وأَهْلِهِمَا * حَلَّ الذبولُ بِعُود للنَّدَى نَضِرِ لَمْ أَنْسَ زينبَ تدعو وهي حاسرةٌ * قَدْ غَابَ وَاسُوْءَ حالي في الثرى قَمَري لاَ غَرْوَ أَنْ ناح جبريلٌ وَرَنَّ أسىً * على مُعَلِّمِهِ في غَابِرِ العُصُرِ والرُّسْلُ أنْ أَعْوَلُوا حُزْناً لأنهُمُ * لولاه لم ينظروا يوماً إلى الظَّفَرِ ( 2 ) < / شعر > < فهرس الموضوعات > المجلس الثاني ، من يوم عاشوراء < / فهرس الموضوعات > المجلس الثاني ، من يوم عاشوراء < فهرس الموضوعات > خطبة الإمام الحسين ( عليه السلام ) يوم عاشوراء < / فهرس الموضوعات > خطبة الإمام الحسين ( عليه السلام ) يوم عاشوراء جاء في بعض زيارات الإمام الحسين ( عليه السلام ) الشريفة : أشهد أن دمك سكن في الخلد ، واقشعرّت له أظلّة العرش ، وبكى له جميع الخلائق ، وبكت له السماوات السبع ، والأرضون السبع ، وما فيهن وما بينهن ، ومن يتقلَّب في الجنّة والنار من خلق ربِّنا ، وما يُرى وما لا يُرى ، أشهد أنّك حجَّة الله وابن حجّته ، وأشهد أنك قتيل الله وابن قتيله ، وأشهد أنك ثائر الله وابن ثائره ، وأشهد أنك وتر الله الموتور في السماوات والأرض ، وأشهد أنك قد بلَّغت ونصحت ، ووفيت وأوفيت ،


1 - مقتل الحسين ، المقرم : 303 . 2 - رياض المدح والرثاء ، الشيخ حسين القديحي : 316 .

357

نام کتاب : المجالس العاشورية في المآتم الحسينية نویسنده : الشيخ عبد الله ابن الحاج حسن آل درويش    جلد : 1  صفحه : 357
   ««صفحه‌اول    «صفحه‌قبلی
   جلد :
صفحه‌بعدی»    صفحه‌آخر»»   
   ««اول    «قبلی
   جلد :
بعدی»    آخر»»   
فرمت PDF شناسنامه فهرست