responsiveMenu
فرمت PDF شناسنامه فهرست
   ««صفحه‌اول    «صفحه‌قبلی
   جلد :
صفحه‌بعدی»    صفحه‌آخر»»   
   ««اول    «قبلی
   جلد :
بعدی»    آخر»»   
نام کتاب : المجالس العاشورية في المآتم الحسينية نویسنده : الشيخ عبد الله ابن الحاج حسن آل درويش    جلد : 1  صفحه : 257


وقال هشام بن الكلبي : حدَّثني بعض أصحابنا ، عن عمرو بن أبي المقدام قال : حدَّثني عمرو بن عكرمة ، قال : صبحنا صبيحة قتل الحسين ( عليه السلام ) بالمدينة فإذا مولاة لنا تحدِّثنا ، قالت : سمعت البارحة منادياً ينادي وهو يقول :
< شعر > أيُّها القاتلونَ ظلماً حسيناً * أبشروا بالعذابِ والتنكيلِ كلُّ أهلِ السماءِ يدعو عليكم * من نبيٍّ ومالك وقبيلِ قد لُعِنْتُم على لسانِ ابنِ داو * دَ وموسى وحاملِ الإنجيلِ ( 1 ) < / شعر > ولمَّا أتى أهل المدينة مقتل الحسين ( عليه السلام ) خرجَّت ابنة عقيل بن أبي طالب ومعها نساؤها ، وهي حاسرة تلوي بثوبها ، وهي تقول :
< شعر > مَاذَا تقولونَ إنْ قال النبيُّ لكم * ماذا فَعَلْتُم وأنتم آخِرُ الأُمَمِ بعترتي وبأهلي بَعْدَ مفْتَقَدِي * منهم أُسَارى ومنهم ضُرِّجُوا بِدَمِ ( 2 ) < / شعر > وأما بكاء أم البنين ( عليها السلام ) ونياحتها فقد بكت حتى رقَّ لها العدوُّ وبكى لبكائها ، فأحسن الله لها العزاء بمصابها في أولادها الأربعة الذين فقدتهم في ساعة واحدة .
ومن قول أم البنين ( عليها السلام ) في رثاء أبي الفضل العباس وسائر أبنائها ( عليهم السلام ) :
< شعر > يَا مَنْ رأى العبَّاسَ ك‌ * رّ على جَمَاهيرِ النَّقَدْ وَوَرَاهُ من أبناءِ حَيْ‌ * دَرَ كُلُّ ليث ذي لَبَدْ أُنْبِئْتُ أنَّ ابني أُصي‌ * بَ برأسِهِ مقطوعَ يَدْ ويلي على شِبْلي أَمَا * لَ برأسِهِ ضَرْبُ العَمَدْ لو كان سيفُكَ في يدي‌ * ك لَمَا دنا منه أَحَدْ < / شعر > وتقول أيضاً :


1 - البداية والنهاية ، ابن كثير : 8 / 215 - 216 . 2 - تاريخ الطبري : 4 / 357 .

257

نام کتاب : المجالس العاشورية في المآتم الحسينية نویسنده : الشيخ عبد الله ابن الحاج حسن آل درويش    جلد : 1  صفحه : 257
   ««صفحه‌اول    «صفحه‌قبلی
   جلد :
صفحه‌بعدی»    صفحه‌آخر»»   
   ««اول    «قبلی
   جلد :
بعدی»    آخر»»   
فرمت PDF شناسنامه فهرست