الأنفس ، حتى توافيهم ( 1 ) . ولله درّ الشيخ محمد علي اليعقوبي عليه الرحمة إذ يقول : < شعر > يَا مَنْ بأرضِ الطفوفِ مشهدُهُ * كالركنِ بينَ الحجيجِ يُسْتَلَمُ وَيَا أبَا التسعةِ الأُولى كَرُمَتْ * منها السجايا وطابت الشِّيَمُ أمَّتْ حِمَاك الوفودُ زائرةً * لاَ نَصَبٌ عَاقَها وَلاَ سَأَمُ تطوفُ فيه الملوكُ خاضعةً * له وأهلُ السَّمَا به خَدَمُ ( 2 ) < / شعر > < فهرس الموضوعات > المجلس الأول ، من اليوم السادس < / فهرس الموضوعات > المجلس الأول ، من اليوم السادس < فهرس الموضوعات > توافد الخيل والرجال إلى كربلاء < / فهرس الموضوعات > توافد الخيل والرجال إلى كربلاء ودعوة حبيب لبني أسد جاء في كتاب المزار للمشهدي عليه الرحمة في بعض الزيارات : يا سادتي يا آل رسول الله ، إني بكم أتقرَّب إلى الله جلَّ وعلا ، بالخلاف على الذين غدروا بكم ، ونكثوا بيعتكم ، وجحدوا ولايتكم ، وأنكروا منزلتكم ، وخلعوا ربقة طاعتكم ، وهجروا أسباب مودّتكم ، وتقرَّبوا إلى فراعنتهم بالبراءة منكم ، والإعراض عنكم ، ومنعوكم من إقامة الحدود ، واستئصال الجحود ، وشعب الصدع ، ولمّ الشعث ، وسدّ الخلل ، وتثقيف الأود ، وإمضاء الأحكام ، وتهذيب الإسلام ، وقمع الآثام ، وأرهجوا عليكم نقع الحروب والفتن ، وأنحوا عليكم سيوف الأحقاد ، وهتكوا منكم الستور ، وابتاعوا بخمسكم الخمور ، وصرفوا صدقات المساكين إلى
1 - كامل الزيارات ، ابن قولويه : 228 - 229 ح 2 . 2 - الشيخ اليعقوبي دراسة نقدية في شعره ، الدكتور عبد الصاحب الموسوي : 346 .