المضحكين والساخرين ( 1 ) ولله درّ السيد محمد حسين القزويني عليه الرحمة إذ يقول في استنهاض الإمام الحجة المهدي عجل الله تعالى فرجه الشريف : < شعر > متى أيُّها الموتورُ تَبْعَثُ غارةً * تُعِيدُ العِدَى والبَرُّ من دَمِهِمْ بَحْرُ أَتُغْضي وأنت المُدْرِكُ الثارِ عن دَم * بِرَغْمِ الهدى أَضْحَى وليس له وِتْرُ وتلك بجَنْبِ الطفِّ فِتْيَانُ هاشم * ثَوَتْ تَحْتَ أطرافِ القَنَا دَمُها هَدْرُ فَلاَ صبرَ حتَّى ترفعوها ذوابلا * من الخطِّ لا يُلْوَى بخرصانِها كَسْرُ وتبتعثوها في المَغَارِ صواهلا * من الخيلِ مقروناً بأعرافِها النصرُ فكم نكأت منكم أميَّةُ قُرْحَةً * إلى الحشرِ لا يأتي على جُرْحها السَّبْرُ ( 2 ) < / شعر > قال الراوي : كتب ابن زياد لعنه الله إلى الحسين صلوات الله عليه : أمَّا بعد يا حسين ، فقد بلغني نزولك بكربلاء ، وقد كتب إليَّ أمير المؤمنين يزيد أن لا أتوسَّد الوثير ، ولا أشبع من الخمير ، أو ألحقك باللطيف الخبير ، أو ترجع إلى حكمي وحكم يزيد بن معاوية ، والسلام . فلمَّا ورد كتابه على الحسين ( عليه السلام ) وقرأه رماه من يده ، ثم قال : لا أفلح قوم اشتروا مرضاة المخلوق بسخط الخالق ، فقال له الرسول : جواب الكتاب أبا