responsiveMenu
فرمت PDF شناسنامه فهرست
   ««صفحه‌اول    «صفحه‌قبلی
   جلد :
صفحه‌بعدی»    صفحه‌آخر»»   
   ««اول    «قبلی
   جلد :
بعدی»    آخر»»   
نام کتاب : الشيعة الفرقة الناجية نویسنده : الحاج سعيد أبو معاش    جلد : 1  صفحه : 249


فَقَدْ عَلِمْتَهُ تَعْلَمُ مَا فِي نَفْسِي وَلأَ أَعْلَمُ مَا فِي نَفْسِكَ إِنَّكَ أَنتَ عَلاَّمُ الْغُيُوبِ * مَا قُلْتُ لَهُمْ إِلاَّ مَا أَمَرْتَنِي بِهِ أَنِ اعْبُدُواْ اللّهَ رَبِّي وَرَبَّكُمْ وَكُنتُ عَلَيْهِمْ شَهِيداً مَّا دُمْتُ فِيهِمْ فَلَمَّا تَوَفَّيْتَنِي كُنتَ أَنتَ الرَّقِيبَ عَلَيْهِمْ وَأَنتَ عَلَى كُلِّ شَيْء شَهِيدٌ ) * .
وقال عَزّ وجَلّ : ( لَّن يَسْتَنكِفَ الْمَسِيحُ أَن يَكُونَ عَبْداً لِّلّهِ وَلأَ الْمَلآئِكَةُ ) .
وقال الله عَزّ وجَلّ : ( مَّا الْمَسِيحُ ابْنُ مَرْيَمَ إِلاَّ رَسُولٌ قَدْ خَلَتْ مِن قَبْلِهِ الرُّسُلُ وَأُمُّهُ صِدِّيقَةٌ كَانَا يَأْكُلأَنِ الطَّعَامَ ) .
ومعناه : كانا يتغَوّطان ! فمن ادّعى للأنبياء ربوبيّة أو ادّعى للأئمة ربوبيّة أو نبوّة ، أو لغير الإمام اِمامة فنَحن منه براء في الدنيا والآخرة [1] .
8 وعن خالد بن نجيح عن أبي عبد الله ( عليه السلام ) في حديث له قال فيه :
« إني والله عبدٌ مخلوقٌ لي ربُّ اعبُدهُ ، اِنْ لم أعبْدهُ والله عذَبّني بالنار » [2] .
9 وبالاسناد عن أبي هاشم الجَعفري قال :
سألت أبا الحسن الرضا ( عليه السلام ) عن الغلاة والمفوّضة ، فقال : الغلاة كُفارٌ والمفوّضَة مشركون ، من جالسهم أو خالطهم أو واكلهم أو شاربهم أو واصلهم أو زوّجهم أو تزوّج منهم ، أو أئتمنهم على أمانة ، أو صدق حدّيثهم ، أو أعانهم بشطر كلمة خرج من ولاية الله عزّ وجلّ وولاية رسول الله ( صلى الله عليه وآله وسلم ) وولايتنا أهل البيت [3] .
10 روى الشيخ الطوسي في كتاب « المجالس والأخبار » بأسناده عن فضيل بن يسار قال : قال الصادق ( عليه السلام ) :
احذروا على شبابكم الغلاة لا يفسدوهم ، فاِنّ الغلاة شَرُّ خلق الله ، يُصَغِّرون



[1] اثبات الهداة : ج 7 ، ص 447 - 448 .
[2] اثبات الهداة : ج 7 ، ص 465 .
[3] اثبات الهداة : ج 7 ، ص 450 .

249

نام کتاب : الشيعة الفرقة الناجية نویسنده : الحاج سعيد أبو معاش    جلد : 1  صفحه : 249
   ««صفحه‌اول    «صفحه‌قبلی
   جلد :
صفحه‌بعدی»    صفحه‌آخر»»   
   ««اول    «قبلی
   جلد :
بعدی»    آخر»»   
فرمت PDF شناسنامه فهرست