نام کتاب : الشيعة الفرقة الناجية نویسنده : الحاج سعيد أبو معاش جلد : 1 صفحه : 248
أبي محمود ، إذا أَخذوُا الناس يميناً وشمالاً فالزم طريقتنا ، فإنه من لزمنا لزمناه ومن فارَقنا فارقناه [1] . 7 وبالاسناد عن الحسن بن الجهم في حديث : اِنّ المأمون سأل الرضا ( عليه السلام ) فقال : يا أبا الحسن ، بَلَغني أنّ قوماً يغلُون فيكم ويتجاوزون فيكم الحَدَّ ! فقال الرضا ( عليه السلام ) حَدّثني أبي موسى بن جعفر ، عن أبيه جَعفر بن محمّد ، عن أبيه محمّد بن علي عن أبيه علي بن الحسين ، عن أبيه الحسين بن علي ، عن أبيه علي بن أبي طالب ( عليهم السلام ) قال : قال رسول الله ( صلى الله عليه وآله وسلم ) : لا ترفَعُوني فَوق حقّي فاِن الله تبارك وتعالى اتّخَذَني عبداً قبل أن يَتخّذني نبيْاً ، قال الله تعالى : * ( مَا كَانَ لِبَشَر أَن يُؤْتِيَهُ اللّهُ الْكِتَابَ وَالْحُكْمَ وَالنُّبُوَّةَ ثُمَّ يَقُولَ لِلنَّاسِ كُونُواْ عِبَاداً لِّي مِن دُونِ اللّهِ وَلَكِن كُونُواْ رَبَّانِيِّينَ بِمَا كُنتُمْ تُعَلِّمُونَ الْكِتَابَ وَبِمَا كُنتُمْ تَدْرُسُونَ * وَلأَ يَأْمُرَكُمْ أَن تَتَّخِذُواْ الْمَلأَئِكَةَ وَالنِّبِيِّيْنَ أَرْبَاباً أَيَأْمُرُكُم بِالْكُفْرِ بَعْدَ إِذْ أَنتُم مُّسْلِمُونَ ) * . وقال علي ( عليه السلام ) : « يَهلَكُ في اثنان ولا ذنب لي : مُحبُّ مُفرط ومُبغضٌ مُفرط وانا لنَبرأ إلى الله تبارك وتعالى ممّن يغلو فينا فيرفعنا فوق حَدِّنا كبراءة عيسى بن مريم من النصارى » . قال الله تعالى : * ( وَإِذْ قَالَ اللّهُ يَا عِيسَى ابْنَ مَرْيَمَ أَأَنتَ قُلتَ لِلنَّاسِ اتَّخِذُونِي وَأُمِّيَ إِلَهَيْنِ مِن دُونِ اللّهِ قَالَ سُبْحَانَكَ مَا يَكُونُ لِي أَنْ أَقُولَ مَا لَيْسَ لِي بِحَقّ إِن كُنتُ قُلْتُهُ