responsiveMenu
فرمت PDF شناسنامه فهرست
   ««صفحه‌اول    «صفحه‌قبلی
   جلد :
صفحه‌بعدی»    صفحه‌آخر»»   
   ««اول    «قبلی
   جلد :
بعدی»    آخر»»   
نام کتاب : الشيعة الفرقة الناجية نویسنده : الحاج سعيد أبو معاش    جلد : 1  صفحه : 247


فقلت : فتقول نبيْ ؟ ! فحّرك يده هكذا ثمّ قال : أو كصاحب موسى أو كصاحب سليمان أو كذي القرنين كانا عالمين ولم يكونا نبيّين [1] .
5 وفي كتاب « عيون الأخبار » بالاسناد عن الحسين بن خالد ، عن أبي الحسن علي بن موسى الرضا ( عليه السلام ) في حديث قال فيه :
إنّما وَضَع الأخبار عنا في التشبيه والجبر الغلاة الّذين صغّروُا عظمة الله تعالى ، فمَن أَحبّهُم فقد أَبغضنا ، ومن ابغضهم فقد احبّنا ، ومن والاهم فقد عادانا ، ومَن وَصَلهُم فقد قطعنا ، ومن قطعهم فقد وَصَلنا ، ومَن جَفاهم فقد بَرّنا ومَن برّهم فقد جَفانا ، ومَن أكرمهم فقد أهاننا ، ومن أهانهم فقد أكرمنا ، ومَن قبلهم فقد رَدّنا ، ومَن ردّهم فقد قبلنا ، ومَن احسَنَ إليهم فقد أساء الينا ومن أساء إليهم فقد أَحسَن الينا ، ومن صدّقهم فقد كذّبنا ، ومن كذّبهم فقد صدّقنا ، ومن اعطاهُم فقد حرمنا ، ومَن حَرمهم فقد أعطانا ، يا أبا خالد ، مَن كان من شيعتنا فلا يتّخذَن منهم وليّاً ولا نصيراً [2] .
6 في حدّيث للإمام الرضا ( عليه السلام ) قال فيه :
يا ابن أبي محمود ، ان مخالفينا وضَعُوا اخباراً في فضائلنا وجعلوها على ثلاثة اقسام : أحدهما الغُلوْ ، وثانيها التقصير في أمرنا ، وثالثها التصريح بمثالب أعدائنا ، فإذا سمع الناس الغُلُوّ فينا كفّروا شيعتنا ونَسبُوهم إلى القول بربوبيّتنا وإذا سمعوا التقصير اعتقدوه فينا ، وإذا سَمعُوا مثالب أَعدائنا بأسمائنا ثلبونا بأسمائنا ، وقد قال الله تعالى : * ( وَلأَ تَسُبُّواْ الَّذِينَ يَدْعُونَ مِن دُونِ اللّهِ فَيَسُبُّواْ اللّهَ عَدْواً بِغَيْرِ عِلْم ) * يا ابن



[1] اثبات الهداة : ج 7 ، ص 439 .
[2] اثبات الهداة : ج 7 ، ص 437 .

247

نام کتاب : الشيعة الفرقة الناجية نویسنده : الحاج سعيد أبو معاش    جلد : 1  صفحه : 247
   ««صفحه‌اول    «صفحه‌قبلی
   جلد :
صفحه‌بعدی»    صفحه‌آخر»»   
   ««اول    «قبلی
   جلد :
بعدی»    آخر»»   
فرمت PDF شناسنامه فهرست