responsiveMenu
فرمت PDF شناسنامه فهرست
   ««صفحه‌اول    «صفحه‌قبلی
   جلد :
صفحه‌بعدی»    صفحه‌آخر»»   
   ««اول    «قبلی
   جلد :
بعدی»    آخر»»   
نام کتاب : التحفة العسجدية نویسنده : الإمام يحيى بن الحسين    جلد : 1  صفحه : 86


وقوله تعالى : ( إذ يبيتون ما لا يرضى من القول ) [1] وعلى الجبر أنه خلقه وأراده ، ولاوجه للذم .
وقوله تعالى : ( اتبعوا ما أسخط الله وكرهوا رضوانه ) [2] وكيف يكون سخط الله ، وهو خلقه وارادته .
وقوله تعالى : ( ينادون لمقت الله أكبر من مقتكم أنفسكم ) [3] وعلى الجبر هما سواء ، لأنهما خلقه ، ويكون المعنى مقتي أكبر من مقتي .
وقوله تعالى بعد تعداد المعاصي : ( كل ذلك كان سيئة عند ربك مكروها ) [4] وعلى الجبر أنه مريد له غير مكروه .
وقوله تعالى : ( ورهبانية ابتدعوها ما كتبناها عليهم ) [5] وعلى الجبر أنه كتبها وخلقها .
وقوله تعالى : ( ولا يرضى لعباده الكفر ) [6] وعند الجبرية أنه مريد له ، وغير هذه الآيات مما تدل على صحة القول بالعدل ، وبطلان الجبر .
قال بعض العدلية : ولو أردنا الاحتجاج بجميع ما في القرآن من فاتحة التحميد إلى خواتم التعويذ ، لأمكننا ذلك امكانا ظاهرا ، وكان احتجاجا قاهرا ، ألا ترى أن معنى بسم الله : أبتدئ ، والحمد لله : نحمد ، وغير ذلك ، وانظر إلى قوله تعالى : ( إياك نعبد وإياك


1 النساء ( 108 ) . 2 محمد ( 28 ) . 3 غافر ( 10 ) . 4 الاسراء ( 38 ) . 5 الحديد ( 37 ) . 6 الزمر ( 7 ) .

86

نام کتاب : التحفة العسجدية نویسنده : الإمام يحيى بن الحسين    جلد : 1  صفحه : 86
   ««صفحه‌اول    «صفحه‌قبلی
   جلد :
صفحه‌بعدی»    صفحه‌آخر»»   
   ««اول    «قبلی
   جلد :
بعدی»    آخر»»   
فرمت PDF شناسنامه فهرست