وقوله تعالى : ( وسيحلفون بالله لو استطعنا لخرجنا معكم ) [1] إلى قوله في الرد عليهم في نفي الاستطاعة : ( والله يعلم إنهم لكاذبون ) [2] اي قد استطاعوا الخروج . وقوله تعالى : ( ما جعل الله من بحيرة ولا سائبة ) [3] إلى قوله : ( ولكن الذين كفروا يفترون على الله الكذب ) ولو كانت الافعال خلقا له ما أكذبهم . وقوله تعالى : ( ألم تر إلى الذين بدلوا نعمة الله كفرا ) [4] وعلى الجبر هو المبدل والمنعم ، ولا تغاير . وقوله تعالى : ( وإن منهم لفريقا يلوون ألسنتهم بالكتاب لتحسبوه من الكتاب وما هو من الكتاب ، ويقولون هو من عند الله وما هو من عند الله ) [5] وعلى الجبر أنه من عند الله ، وقد صرح الله بنفي ذلك ، ونسبته إلى الله بهت ، لأنه تبرأ منه ، وقد ذم الله من يرم بريئا من العباد بقوله : ( ومن يكسب خطيئة أو إثما ثم يرم به بريئا فقد احتمل بهتانا واثما مبينا ) [6] فكيف من يرم رب العالمين . وقوله تعالى : ( قل أرأيتم ما نزل الله لكم من رزق فجعلتم منه حراما وحلالا قل الله أذن لكم أم على الله تفترون ) [7] وعلى الجبر