الحرضي ووجيه بن طاهر ( ح ) . وأنا ابن عساكر عن المؤيد بن محمد ، أنا أحمد بن سهل المساجدي ، قالوا : أنا يعقوب بن أحمد ، نا الحسن بن الحسن بن أحمد إملاء ، أنا محمد بن حمدون بن خالد بن يزيد ، نا علي بن عبد الرحمن بن مغيرة المخزومي ، نا عمران الرملي ، نا عطاف بن خالد ، حدثني عبد الرحمن بن حرملة ، عن سعيد بن المسيب ، عن أبي موسى الأشعري قال : عدت الحسن بن علي فوجدت عنده أباه عليا ، قال : ما جاء بك إلينا ؟ ما يولجك علينا ؟ قلت : ما إياك أتيت ، ولكن أتيت ابن ابنة رسول الله ( صلى الله عليه وآله وسلم ) أعوده ، قال علي : أما إنه لا يمنعني غضبي عليك أن أحدثك : سمعت رسول الله ( صلى الله عليه وسلم ) يقول : إذا عاد الرجل أخاه لم يزل يخوض في الرحمة حتى إذا جلس عنده غمرته . قصة عيادة عمرو بن حريث للحسن أو للحسين ( عليهما السلام ) : - [ المصنف لعبد الرزاق ج 3 ص 594 ح 6769 ] عبد الرزاق ، عن ابن جريج ، قال : حدثني من أصدق : أن عمرو بن حريث عاد حسين بن علي : فلقي عليا ، فقال علي لعمرو : أعدت حسينا ؟ قال : نعم ، قال : على ما في النفس ؟ قال : إنك يا أبا حسن لا تستطيع أن تخرج ما في النفس ، قال : أما إن ذلك لم يمنعني نصيحة لك ، أيما امرئ عاد مريضا وكل به سبعون ألف ملك يصلون عليه حتى مثلها من الغد ، وإن جلس جلس في رياض الجنة وفي رحمة الله . - [ مسند أحمد ج 1 ص 97 ] حدثنا عبد الله ، حدثني أبي ، ثنا يزيد ، ثنا حماد بن سلمة ، عن يعلى بن عطاء ، عن عبد الله بن يسار : أن عمرو بن حريث عاد الحسن بن علي ( رضي الله عنه ) ، فقال له علي : أتعود الحسن وفي نفسك ما فيها ؟ فقال له عمرو : إنك لست بربي فتصرف قلبي حيث شئت ، قال علي ( رضي الله عنه ) : أما إن ذلك لا يمنعنا أن نؤدي إليك النصيحة ، سمعت رسول الله ( صلى الله عليه وسلم ) يقول : ما من مسلم عاد أخاه إلا ابتعث الله له سبعين ألف ملك يصلون عليه من أي ساعات النهار كان حتى يمسي ، ومن أي ساعات الليل كان حتى