responsiveMenu
فرمت PDF شناسنامه فهرست
   ««صفحه‌اول    «صفحه‌قبلی
   جلد :
صفحه‌بعدی»    صفحه‌آخر»»   
   ««اول    «قبلی
   جلد :
بعدی»    آخر»»   
نام کتاب : أحاديث أهل البيت ( ع ) عن طرق أهل السنة نویسنده : السيد مهدي الحسيني الروحاني    جلد : 1  صفحه : 357


- [ الأمالي للشجري ج 2 ص 287 ] وبه ( بالسند ) قال : أخبرنا أبو منصور محمد بن محمد السواق بقراءتي عليه ، قال : أخبرنا أبو بكر أحمد بن جعفر بن حمدان بن مالك القطيعي ، قال : حدثنا أبو علي بشر بن موسى الأسدي ، قال : حدثنا أبو عبد الرحمن عبد الله بن يزيد المقري ، قال : حدثنا شعبة ، عن الحكم ، عن عبد الله بن نافع مولى بني هاشم قال : عاد أبو موسى الحسن بن علي ، فقال له علي ( عليه السلام ) : عائدا جئت أو زائرا ؟ فقال أبو موسى :
بل جئت عائدا ، فقال له علي ( عليه السلام ) : من عاد مريضا بكرة شيعه سبعون ألف ملك كلهم يستغفر له حتى يمسي وكان له خريف في الجنة .
- [ أخبار إصفهان لأبي نعيم ص 145 ] حدث عن أبان بن مخلد ، ثنا زنيج ، ثنا الحكم بن بشير ، ثنا عمرو بن قيس الملائي ، عن ثوير بن أبي فاختة ، عن أبيه قال : أخذ علي بن أبي طالب بيدي فأدخلني على الحسن بن علي ( رضي الله عنه ) وهو مريض شاك وإذا أبو موسى عنده ، فقال :
أزائرا جئت أم عائدا ؟ قال : بل عائدا ، قال ، سمعت رسول الله ( صلى الله عليه وسلم ) يقول : ما من مسلم يعود مسلما إلا وكل به سبعون ألف ملك يصلون عليه إن كان مساء حتى يصبح ، وإن كان صباحا حتى يمسي وجعل له خريف في الجنة .
- [ تهذيب تاريخ دمشق ج 6 ص 168 ] وروى ( أي أبو فاختة سعيد بن علاقة ) : أن أبا موسى الأشعري دخل على الحسن بن علي رضي الله عنهما يعوده ، فدخل علي فقال : أعائدا جئت يا أبا موسى أم زائرا ؟ فقال : يا أمير المؤمنين لا بل عائدا ، فقال علي : فإني سمعت رسول الله ( صلى الله عليه وسلم ) يقول : ما عاد مسلم مسلما إلا صلى عليه سبعون ألف ملك من حين يصبح إلى حين يمسي ، وجعل الله له خريفا في الجنة ، فقلنا : وما الخريف يا أمير المؤمنين ؟ قال : الساقية التي تسقي . ورواه الإمام أحمد .
- [ تذكرة الحفاظ للذهبي ص 808 ] أخبرنا أحمد بن هبة الله ، عن زينب بنت أبي القاسم ، أنا محمد بن منصور

357

نام کتاب : أحاديث أهل البيت ( ع ) عن طرق أهل السنة نویسنده : السيد مهدي الحسيني الروحاني    جلد : 1  صفحه : 357
   ««صفحه‌اول    «صفحه‌قبلی
   جلد :
صفحه‌بعدی»    صفحه‌آخر»»   
   ««اول    «قبلی
   جلد :
بعدی»    آخر»»   
فرمت PDF شناسنامه فهرست