يصبح ، قال له عمرو : كيف تقول في المشي مع الجنازة بين يديها أو خلفها ؟ فقال علي ( رضي الله عنه ) : إن فضل المشي من خلفها على بين يديها كفضل صلاة المكتوبة في جماعة على الوحدة ، قال عمرو : فإني رأيت أبا بكر وعمر رضي الله عنهما يمشيان أمام الجنازة ، قال علي ( رضي الله عنه ) : إنهما إنما كرها أن يحرجا الناس . وفي مجمع الزوائد للهيثمي ج 3 ص 30 : وعن عبد الله بن يسار : أن عمرو . . . الخ مثله بتغيير لا يضر ، وفي آخره : قلت : روى أبو داود منه عيادة المريض فقط وجعل العائد أبا موسى وهنا عمرو بن حريث . ورواه أحمد والبزار باختصار ورجال أحمد ثقات . ويأتي أثر عن علي أبين من هذا فيما يقول عند إدخال الميت القبر . - [ مسند أحمد ج 1 ص 118 ] حدثنا عبد الله ، حدثني أبي ، ثنا بهز وعفان ، قالا : ثنا حماد بن سلمة ، عن يعلى بن عطاء ، قال : عفان قال : أنبأنا يعلى بن عطاء ، عن عبد الله بن يسار ، عن عمرو بن حريث أنه عاد حسنا وعنده علي ، فقال علي ( رضي الله عنه ) : يا عمرو أتعود حسنا وفي النفس ( طوية قليلا - أمالي ) ما فيها ؟ قال : نعم ، إنك لست برب قلبي فتصرفه حيث شئت ، فقال : أما إن ذلك لا يمنعني أن أؤدي إليك النصيحة ، سمعت رسول الله ( صلى الله عليه وسلم ) يقول : ما من مسلم يعود مسلما إلا ابتعث الله سبعين ألف ملك يصلون عليه أي ساعة من النهار كانت حتى يمسي ، وأي ساعة من الليل كانت حتى يصبح . وفي الأمالي للشجري ج 2 ص 284 : بإسناده عن عبد الله بن أحمد بن حنبل . . . الخ مثله بتفاوت يسير - [ مسند أبي يعلى الموصلي ج 1 ص 248 ح 29 ( 289 ) ] حدثنا زهير ، حدثنا عبد الرحمن بن مهدي ، حدثنا حماد بن سلمة ، عن يعلى بن عطاء ، عن عبد الله بن يسار : أن عمرو بن حريث عاد الحسن بن علي ، فقال له علي : أتعود حسنا وفي النفس ما فيها ؟ فقال : يا علي ، إنك لست برب قلبي