والشّذى : كِسَر العود الصغار [1] .
[ شرج ] في حديث عليّ ( عليه السلام ) في وصف السماء : « ونَاداها بعد إذ هي دُخان ، فالتَحَمت عُرى أَشْراجِها » [2] .
الشُروج : الشُّقوق والصُّدوع ، والشروج : الخلل بين الأصابع ، والشرجة : حفرة تحُفر ثمّ تُبسَط فيها سُفرة ويُصبّ الماء عليها فتشربه الإبل . ومجرَّة السماء تُسمّى شرجاً .
وشرجُ الوادي : مُنْفَسَحُه ، والجمع أشراج [3] . والشرَج : عُرى المُصْحَفِ والعيبة كأنّه يُشرَج بعضه ببعض . وتشّرج اللبن : خالطه دَمٌ . وشرّجته أنا : إذا خلطته بدَهن أو بشئ من دَسَم . وفلان يشرّج الأحاديث : أي يضعها كذباً . وشرج أشرُوجةً : أي كذب [4] .
وفيه الخبر أنَّ الزبير بن العوّام خاصم رجلاً من الأنصار في سيول شِراج الحرّة إلى النبيّ ( صلى الله عليه وآله ) . فقال : يا زبير ! احبس الماء حتّى يبلغ الجُدر . قال الأصمعي : الشِراج مجاري الماء من الحرار إلى السهل ، واحدها شرْج . وقال أبو عمرو مثل ذلك أو نحوه . قال الأصمعي : وأمّا التلاع فإنّها مجاري أعلى الأرض إلى بطون الأودية ، واحدتها تَلْعة .
وكان أبو عبيدة يقول : التلعة قد تكون ما ارتفع من الأرض وتكون ما انحدر ، وهذا عنده من الأضداد [1] . وفي حديث الرضا ( عليه السلام ) : « في الاستنجاء يغسل ما ظهر على الشرج ، ولا يدخل فيه الأنملة » [2] . الشَّرْج : مجمع حَلْقة الدُّبُر الذي ينطبق [3] .
[ شرسف ] في حديث عليّ ( عليه السلام ) في وصفه النملة : « ولو فكّرت في مجاري أَكْلِها ، في عُلْوِها وسُفْلِهَا ، وما في الجوف من شَرَاسيف بَطْنها » [4] .
الشُّرْسُوفُ : ضِلَعٌ على طرفها الغُضْروف الدَّقيق [5] . ومنه يقال : ضربه مَقَطَّ شراسيفه ، وعلى مقطِّ شراسيفه [6] . والشر سفة : سوء الخلق [7] .
