responsiveMenu
فرمت PDF شناسنامه فهرست
   ««صفحه‌اول    «صفحه‌قبلی
   جلد :
صفحه‌بعدی»    صفحه‌آخر»»   
   ««اول    «قبلی
   جلد :
بعدی»    آخر»»   
نام کتاب : تفسير مقتنيات الدرر نویسنده : مير سيد علي الحائري الطهراني ( المفسر )    جلد : 12  صفحه : 23


لا فيض فيها ولا غيض أي لا كثرة ولا قلَّة .
* ( [ وَيُسْقَوْنَ فِيها كَأْساً ] ) * أي إنّ الأبرار يسقون في الجنّة بأمر اللَّه خمرا * ( [ كانَ مِزاجُها زَنْجَبِيلًا ] ) * الزنجبيل عرق « 1 » برّيّ في الأرض ونباته كالقصب والبرديّ « 2 » شبّه طعمها بالزنجبيل لأنّ الممزوج به أطيب ما يستطيب العرب أي تمزج وتخلط بماء من العين المسمّاة بالزنجبيل .
* ( [ عَيْناً فِيها تُسَمَّى سَلْسَبِيلًا ] ) * عينا بدل من زنجبيلا في الجنّة تسمّى عند الملائكة سلسبيلا لسلاسة انحدارها وسهولة مساغها والعين سمّيت بصفاتها . قيل : إنّ سلسبيلا صفة لا اسم وإلَّا لامتنع من الصرف للعلميّة والتأنيث وقيل : اسم وإنّما صرف لرعاية رأس الآية وهي مؤنّث معنويّ لا حقيقيّ يقال : شراب سلسل وسلسبيل سهل الورود في الحلق لعذوبته وزيدت الباء على السلسال للمبالغة على غاية السلاسة تتسلسل في الحلق .
* ( [ وَيَطُوفُ عَلَيْهِمْ ] ) * يدور على الأبرار * ( [ وِلْدانٌ ] ) * فإنّهم أخفّ في الخدمة ، جمع وليد وهو من قرب عهده بالولادة * ( [ مُخَلَّدُونَ ] ) * دائمون على ما هم عليه من الطراوة والبهاء . لا يتغيّرون أبدا أو مقرطون « 3 » للخدمة ، أو من الخلد وهو الروح كأنّهم روحانيّون من اللطافة لا جسم لهم .
* ( [ إِذا رَأَيْتَهُمْ ] ) * يا من شأنه الرؤية * ( [ حَسِبْتَهُمْ لُؤْلُؤاً ] ) * جمعه اللئالئ تلألأ الشيء لمع * ( [ مَنْثُوراً ] ) * بالثاء متفرّقا لحسنهم وصفاء ألوانهم وإشراق وجوههم وتفرّقهم في مجلس الخدمة وطوافهم على المخدومين ، واللؤلؤ إذا كان متشتّتا يكون في المنظر أحسن من المنظوم ولو كانوا مصطفّين على وتيرة واحدة لشبّهوا باللؤلؤ المنظوم فلتفرّقهم شبّهوا بالمنثور كما أنّ الحور لتجمّعهنّ بل هنّ مقصورات في الخيام باللؤلؤ المكنون . وقال بعضهم : منثورا من صدفه ، أي شبّهوا باللؤلؤ الرطب إذا نثر


( 1 ) المراد به هنا أصل الشجر . ( 2 ) نبات كالقصب . ( 3 ) اى تزينوا بالقرط .

نام کتاب : تفسير مقتنيات الدرر نویسنده : مير سيد علي الحائري الطهراني ( المفسر )    جلد : 12  صفحه : 23
   ««صفحه‌اول    «صفحه‌قبلی
   جلد :
صفحه‌بعدی»    صفحه‌آخر»»   
   ««اول    «قبلی
   جلد :
بعدی»    آخر»»   
فرمت PDF شناسنامه فهرست