responsiveMenu
فرمت PDF شناسنامه فهرست
   ««صفحه‌اول    «صفحه‌قبلی
   جلد :
صفحه‌بعدی»    صفحه‌آخر»»   
   ««اول    «قبلی
   جلد :
بعدی»    آخر»»   
نام کتاب : تفسير مقتنيات الدرر نویسنده : مير سيد علي الحائري الطهراني ( المفسر )    جلد : 12  صفحه : 22


اللَّه « هَلْ أَتى عَلَى الإِنْسانِ » إلى قوله : « وَكانَ سَعْيُكُمْ مَشْكُوراً » .
* ( [ وَدانِيَةً عَلَيْهِمْ ظِلالُها ] ) * الظلال جمع ظلّ نقيض الضحّ أي ظلال الأشجار في الجنّة قربت من الأبرار من جوانبهم حتّى صارت الأشجار بمنزلة المظلَّة عليهم وإن كان لا شمس فيها مؤذية لتظلَّهم والمراد بيان زيادة نعيمهم وراحتهم فإنّ الظلّ في الدنيا للراحة .
* ( [ وَذُلِّلَتْ قُطُوفُها تَذْلِيلًا ] ) * أي سخّرت ثمارها لمتناوليها وسهل أخذها للقائم والقاعد والمضطجع من الذّلّ بالكسر وهو ضدّ الصعوبة ، والحاصل تدنو ظلالهم عليهم مذلَّلة قطوفها لهم ، وقطوف جمع « قطف » بكسر القاف بمعنى العنقود « 1 » وسمّي العنقود قطفا لأنّه يقطع وقت الإدراك .
* ( [ وَيُطافُ عَلَيْهِمْ ] ) * أي يدار على الأبرار إذا أرادوا الشرب * ( [ بِآنِيَةٍ ] ) * أوعية جمع إناء وأصل آنية أأنية بهمزتين * ( [ مِنْ فِضَّةٍ ] ) * نعت لآنية * ( [ وَأَكْوابٍ ] ) * جمع كوب وهو الكوز العظيم المدوّر الرأس لا اذن له ولا عروة فيسهل الشرب منه من كلّ موضع ولا يحتاج عند التناول إلى إدارته * ( [ كانَتْ قَوارِيرَا ] ) * القارورة ما قرّ فيه الشراب ونحوه * ( [ قَوارِيرَا مِنْ فِضَّةٍ ] ) * أي تكوّنت جامعة بين صفاء الزجاجة وشفيفها ولين الفضّة وبياضها يرى ما في داخلها من خارجها و « كان » تامّة وقوارير الأوّل حال من فاعل كانت . فإن قيل : إنّ القوارير إنّما تتكوّن من الزجاج فكيف تكون القوارير ؟
قال الصادق عليه السّلام : « ينفذ البصر في فضّة الجنّة كما ينفذ في الزجاج » قال أبو عليّ الفارسي :
القول في ذلك أنّ الشيء إذا قاربه شيء واشتدّت ملابسته له قيل : إنّه من كذا وإن لم يكن منه في الحقيقة . وقوارير الثانية بدل من الأولى وليست بتكرار ويجوز تقدير حذف المضاف أي من صفاء الفضّة . ويمكن أن يكون المراد أنّ القوارير أصلها من الرمل في الدنيا وأرض الجنّة من فضّة فقواريرها من فضّة .
* ( [ قَدَّرُوها تَقْدِيراً ] ) * الضمير في « قدّروها » الأوّل للسقاة والخدم ، والثاني للكاسي أي من غير زيادة ولا نقصان وهو ألذّ للشارب فإنّ طرفي الاعتدال مذمومان


( 1 ) العنقود ما تراكم من حب العنب ونحوه .

نام کتاب : تفسير مقتنيات الدرر نویسنده : مير سيد علي الحائري الطهراني ( المفسر )    جلد : 12  صفحه : 22
   ««صفحه‌اول    «صفحه‌قبلی
   جلد :
صفحه‌بعدی»    صفحه‌آخر»»   
   ««اول    «قبلی
   جلد :
بعدی»    آخر»»   
فرمت PDF شناسنامه فهرست