ومَا الرَّحْمنُ ) * « 1 » .
وقوله : * ( وهُمْ يَكْفُرُونَ بِالرَّحْمنِ ) * « 2 » .
ومن ثمّ كان مذكورا في التوراة ولذا قيل : إن عبد اللَّه « 3 » بن سلام أو غيره من اليهود قال : يا رسول اللَّه ! إنك لتقلّ ذكر الرحمن وقد أكثره اللَّه تعالى في التوراة فنزلت : * ( قُلِ ادْعُوا اللَّه أَوِ ادْعُوا الرَّحْمنَ ) * « 4 » .
لكنه لا ينبغي التأمل في عربيته ولا في اشتقاقه للأصل بمعنى الظاهر ، وقواعد الاشتقاق ، والأخبار الآتية وقولهم : وما الرحمن « 5 » مثل قول فرعون : * ( وما رَبُّ الْعالَمِينَ ) * « 6 » إنكار وتحقير وتعجيب ، ومجرد ذكره في التوراة على فرضه مع أنه غير ثابت لا يخرجه عن العربية ، ولعله في الكتاب المحرف عندهم لا المنزل من عند اللَّه .
هذا مضافا إلى ما قيل من أن هذا اللفظ كانت مشهورة في الجاهلية عند العرب موجودة في أشعارهم كما من الشنفري « 7 » :
ألا ضربت تلك الفتاة هجينها * ألا قضب الرحمن ربّي يعينها وقال سلامة « 8 » بن جندل : « وما يشأ الرحمن يعقد ويطلق » .