فتحه ، أو للنقل من الوصفية إلى الاسمية كالنطيحة ، فإن الصفات إذا لم تذكر معها موصوفاتها تغلب عليها الاسمية فتلحقها التاء لتدلّ على غلبة الاسمية وعدم احتياجها إلى الموصوف .
وإمّا اسم آلة كالسّامعة والباصرة لأنّها آلة الفتح ، وهذا الاحتمال ذكره بعض الأعلام ، ولا يخفى ما فيه وفي جعل ما ذكر من المثالين من الآلة .
وربما يرجّح كونها وصفا بقلة مجيء المصادر عليها ، بل قد ينكر ذلك رأسا ، ويأول كلما جاء عليها إلى الأوصاف ، حتى الكاذبة والباقية في الآيتين وفيه تعسف .
نعم ، لا بأس بترجيح الوصفية كما لا بأس بترجيح كون التاء للنقل في المقام إذا لم يقصد بها المبالغة « 1 » .
ثم إنها قد تطلق مجردة عن الإضافة ، إمّا لكونها علما بالغلبة كالمضاف إلى الكتاب ، فتلزم اللام ، أو اختصارا لعدم الالتباس ، واللام للمح الوصفية الأصلية وليكون كالخلف عن الإضافة .
قيل : ونظيره في الاختصار قوله صلَّى اللَّه عليه وآله وسلَّم :