ومع كل ذلك فلا ادعي إلى تحديدها بحيث يسلم طردا وعكسا .
وإن كان ولا بد فلعل الأولى تعريفه بما يجزي قراءته في المكتوبة بعد الفاتحة للقادر المختار لو لا اشتماله على العزيمة « 1 » ، والقيد الأخير لدفع النقض بالعزائم .
[ أسماء السورة المباركة ] اعلم أن لهذه السورة الشريفة أسماء منيفة :
منها : « الفاتحة » مجردة ومضافة إلى الكتاب ، وفاتحة الشيء اسم لأوله كالخاتمة لآخره .
وهي في الأصل إما مصدر بمعنى الفتح ك « الكاذبة » في الآية « 2 » بمعنى الكذب ، والباقية في قوله : * ( فَهَلْ تَرى لَهُمْ مِنْ باقِيَةٍ ) * « 3 » بمعنى البقاء ، والعافية بمعنى المعافاة ، والعاقبة بمعنى العقب ، نقلت إلى أول ما يفتتح به إطلاقا للمصدر على المفعول ، لأنّه أوّل المفتوح من الشيء « 4 » .
وإما صفة والتاء للمبالغة كما في رواية وعلَّامة سمّيت بها لأنها كالباعثة على