نام کتاب : التفسير المبين نویسنده : محمد جواد مغنية جلد : 1 صفحه : 489
جنات وعيون وزرع ونخل * ( طَلْعُها ) * عنقود التمر في أول تكوينه وطلوعه * ( هَضِيمٌ ) * يانع ناضج بعد أمد . 149 - 150 - * ( وتَنْحِتُونَ مِنَ الْجِبالِ بُيُوتاً فارِهِينَ ) * بطرين ، وفي نهج البلاغة : إن استغنى بطر وفتن ، وان افتقر قنط ووهن . 151 - * ( ولا تُطِيعُوا أَمْرَ الْمُسْرِفِينَ ) * وهم . 152 - * ( الَّذِينَ يُفْسِدُونَ فِي الأَرْضِ ) * بإثارة الحروب والفتن ، وبالدعايات الكاذبة ، وبالتجسس والمؤامرات ، وبالسلب والنهب . 153 - * ( قالُوا إِنَّما أَنْتَ مِنَ الْمُسَحَّرِينَ ) * لقد سحرك ساحر فأفسد عقلك . 154 - 159 - * ( وما أَنْتَ إِلَّا بَشَرٌ مِثْلُنا ) * فلا فضل لك علينا حتى نخضع لأمرك ونهيك ، ومع هذا * ( فَأْتِ بِآيَةٍ إِنْ كُنْتَ مِنَ الصَّادِقِينَ ) * فأتاهم بالناقة فعقروها ، فأخذهم سبحانه أخذا وبيلا ، وتقدم كل ذلك في سورة الأعراف وهود . 160 - 164 - * ( كَذَّبَتْ قَوْمُ لُوطٍ الْمُرْسَلِينَ . . . إِلَّا عَلى
إشارة : ان قوم لوط كانوا كفارا ، وقد دعاهم إلى التوحيد ، ونهاهم عن الكفر والشرك كما نهاهم عن اللواط بدليل قوله تعالى : « كَذَّبَتْ قَوْمُ لُوطٍ الْمُرْسَلِينَ ، إِذْ قالَ لَهُمْ أَخُوهُمْ لُوطٌ أَلا تَتَّقُونَ ، إِنِّي لَكُمْ رَسُولٌ أَمِينٌ ، فَاتَّقُوا اللَّه وأَطِيعُونِ - 163 الشعراء » . وانما اهتم بهذه الرذيلة لأنها كانت فاشية فيهم ، وأدت بهم إلى غيرها من القبائح والرذائل ، وحملتهم على التمرد والعناد للحق ، وجرأتهم على تكذيب أنبياء اللَّه ورسله . وقد أجمعت المذاهب الإسلامية قولا واحدا على تحريم اللواط ، وانه من الكبائر ، واختلفوا في عقوبته ، قال الحنفية : انها التعزيز بما يراه الحاكم ، وقالت بقية المذاهب ، انها القتل لحديث : « من وجدتموه يعمل عمل قوم لوط فاقتلوا الفاعل والمفعول به » . الإعراب : و * ( فارِهِينَ ) * حال من واو تنحتون .
نام کتاب : التفسير المبين نویسنده : محمد جواد مغنية جلد : 1 صفحه : 489