نام کتاب : التفسير المبين نویسنده : محمد جواد مغنية جلد : 1 صفحه : 488
131 - * ( فَاتَّقُوا اللَّه ) * في البطش بعباده وعياله ، والتحكم في دمائهم وبلادهم وأرزاقهم ، والتلاعب بعقولهم وتضليلها عن نهج الخير والهدى . 132 - 134 - * ( واتَّقُوا الَّذِي أَمَدَّكُمْ بِما تَعْلَمُونَ ) * من أنعام وبنين وجنات وعيون . 135 - * ( إِنِّي أَخافُ عَلَيْكُمْ عَذابَ يَوْمٍ عَظِيمٍ ) * ان كذبتم وخالفتم . 136 - * ( قالُوا سَواءٌ عَلَيْنا أَوَعَظْتَ أَمْ لَمْ تَكُنْ مِنَ الْواعِظِينَ ) * فما نحن لك بمؤمنين ، ولا لوعظك بسامعين . 137 - 138 - * ( إِنْ هذا ) * الذي نحن عليه من عبادة الأصنام * ( إِلَّا خُلُقُ الأَوَّلِينَ ) * وكفى به حجة ودليلا . 139 - 140 - * ( فَكَذَّبُوه فَأَهْلَكْناهُمْ ) * بريح صرصر أي شديدة الصوت عاتية سخرها عليهم سبع ليال وثمانية أيام كما جاء في الآية 6 من الحاقة ، وتقدم الكلام عن هود وعاد في سورة الأعراف وهود . 141 - 145 - * ( كَذَّبَتْ ثَمُودُ الْمُرْسَلِينَ . . . إِلَّا عَلى رَبِّ الْعالَمِينَ ) * تقدمت هذه الآيات الخمس ، بحروفها في الكلام عن نوح وهود قبل أسطر . 146 - 148 - * ( أَتُتْرَكُونَ فِي ما هاهُنا آمِنِينَ ) * من
إشارة : ان قوم صالح سألوه أن يخرج لهم ناقة من الصخرة ، وانه سأل ربه ذلك ، فتمخضت الصخرة كالمرأة يأخذها الطلق ، فولدت ناقة عشراء وبراء . . . ونحن نؤمن اجمالا بأن الناقة كانت بينة وآية من اللَّه ، وانها لم تأت بسبب معتاد ، وان اللَّه سبحانه أضافها اليه تعظيما لشأنها . . . نؤمن بهذا ولا نزيد شيئا ، حيث لم ينزل به وحي ولا جاء به خبر متواتر عن المعصوم . المبين ص 488 . الإعراب : و * ( بِمُعَذَّبِينَ ) * الباء زائدة ومعذبين خبر نحن . * ( آمِنِينَ ) * حال من واو * ( تُتْرَكُونَ ) * . و * ( فِي جَنَّاتٍ ) * بدل من فيما ها هنا بإعادة حرف الجر .
نام کتاب : التفسير المبين نویسنده : محمد جواد مغنية جلد : 1 صفحه : 488