responsiveMenu
فرمت PDF شناسنامه فهرست
   ««صفحه‌اول    «صفحه‌قبلی
   جلد :
صفحه‌بعدی»    صفحه‌آخر»»   
   ««اول    «قبلی
   جلد :
بعدی»    آخر»»   
نام کتاب : التفسير المبين نویسنده : محمد جواد مغنية    جلد : 1  صفحه : 401


يهديك * ( إِنَّه كانَ بِي حَفِيًّا ) * عودني سبحانه على فضله وإحسانه .
48 - * ( وأَعْتَزِلُكُمْ وما تَدْعُونَ مِنْ دُونِ اللَّه . . . ) * هجر إبراهيم قومه وأهله في اللَّه ، وزهد فيها وفي الدنيا لوجه اللَّه ، فأبدله سبحانه في الدنيا خيرا منهم حيث وهبه إسماعيل وإسحاق ومن بعده يعقوب ، وشرّفهم بالنبوة .
49 - 50 - * ( فَلَمَّا اعْتَزَلَهُمْ وما يَعْبُدُونَ مِنْ دُونِ اللَّه وَهَبْنا لَه إِسْحاقَ ويَعْقُوبَ وكُلًّا جَعَلْنا نَبِيًّا ) * وفي الآية 163 من النساء :
« وأَوْحَيْنا إِلى إِبْراهِيمَ وإِسْماعِيلَ وإِسْحاقَ ويَعْقُوبَ » وهل من نعمة أجلّ من هذه وأعظم ؟ : الوالد وولدان للصلب والحفيد كلهم أنبياء ، بل وأحفاد الأحفاد ، ومن هنا كني إبراهيم الخليل أبو الأنبياء .
51 - * ( واذْكُرْ فِي الْكِتابِ ) * في القرآن * ( مُوسى إِنَّه كانَ مُخْلَصاً ) * بمعنى المختار والمصطفى .
52 - * ( ونادَيْناه مِنْ جانِبِ الطُّورِ الأَيْمَنِ ) * الطور هو الجبل الذي كلم اللَّه موسى عليه ، والمراد بالأيمن يمين موسى لأن الجبل لا يمين له وشمال * ( وقَرَّبْناه نَجِيًّا ) * خاطبه اللَّه مباشرة وبلا واسطة .
53 - * ( ووَهَبْنا لَه مِنْ رَحْمَتِنا أَخاه هارُونَ نَبِيًّا ) * المراد بوهبنا هنا أن اللَّه سبحانه شدّ عضد موسى بأخيه هارون كما في الآية 35 من القصص ، وكان هارون أكبر من موسى بثلاث سنوات ، ويمينة في جميع أعماله . وتقدم الحديث عن موسى مرات ومرات .
54 - 55 - * ( واذْكُرْ فِي الْكِتابِ إِسْماعِيلَ إِنَّه كانَ صادِقَ الْوَعْدِ . . . ) * كان وفيا بطبعه ، يفعل ما يقول ، ولا يقول ما لا يفعل ، وأيضا كان وفيا لدينه وللإنسانية جمعاء دون أي مقابل إلا مرضاة اللَّه سبحانه ، ومن أجل هذا كان رسولا نبيا وعند ربه مرضيّا .
56 - 57 - * ( واذْكُرْ فِي الْكِتابِ إِدْرِيسَ إِنَّه كانَ صِدِّيقاً نَبِيًّا ورَفَعْناه مَكاناً عَلِيًّا ) * هذا كل ما نعرفه ونؤمن به عن إدريس ، أما ما جاء في التفاسير من أنه رفع إلى السماء وأول من خط بالقلم وتعلم الحساب وما يشبه ذلك - فهو من الإسرائيليات .
58 - * ( أُولئِكَ ) * إشارة إلى كل من ذكر في هذه


الإعراب : * ( نَجِيًّا ) * حال من ضمير * ( قَرَّبْناه ) * . وهارون بدل من * ( أَخاه ) * و * ( نَبِيًّا ) * حال من هارون وعند رب متعلق بمرضيا . ومكانا ظرف منصوب برفعناه . وسجدا وبكيا حال أي ساجدين باكين .

نام کتاب : التفسير المبين نویسنده : محمد جواد مغنية    جلد : 1  صفحه : 401
   ««صفحه‌اول    «صفحه‌قبلی
   جلد :
صفحه‌بعدی»    صفحه‌آخر»»   
   ««اول    «قبلی
   جلد :
بعدی»    آخر»»   
فرمت PDF شناسنامه فهرست