responsiveMenu
فرمت PDF شناسنامه فهرست
   ««صفحه‌اول    «صفحه‌قبلی
   جلد :
صفحه‌بعدی»    صفحه‌آخر»»   
   ««اول    «قبلی
   جلد :
بعدی»    آخر»»   
نام کتاب : التفسير المبين نویسنده : محمد جواد مغنية    جلد : 1  صفحه : 400


39 - * ( وأَنْذِرْهُمْ يَوْمَ الْحَسْرَةِ ) * وهو يوم القيامة ، وانتصب على المفعول به لا على الظرفية ، لأن التخويف منه لا فيه ، وسمي بذلك لأن المجرم يقول غدا : يا حسرتي على ما فرطت في جنب اللَّه - 56 الزمر * ( إِذْ قُضِيَ الأَمْرُ وهُمْ فِي غَفْلَةٍ ) * الآن ، وعليهم أن يستيقظوا منها بالتوبة والإنابة * ( وهُمْ لا يُؤْمِنُونَ ) * أي لا يستيقظون من غفلتهم .
40 - * ( إِنَّا نَحْنُ نَرِثُ الأَرْضَ ومَنْ عَلَيْها وإِلَيْنا يُرْجَعُونَ ) * ابتدع سبحانه الخلق من العدم المحض ، ثم يفنيه ويبقى وحده ، ثم يعيده إليه بلا حرية ولا قدرة وإرادة .
41 - * ( واذْكُرْ فِي الْكِتابِ إِبْراهِيمَ ) * اقرأ يا محمد القرآن الذي ذكرنا فيه إبراهيم الخليل ، واتل ذكره على قومك الذين يزعمون أنهم على ملَّته ، كلا إنهم يعبدون الأصنام وإبراهيم يبرأ منها * ( إِنَّه كانَ صِدِّيقاً نَبِيًّا ) * صادقا في عقيدته ومقاصده وفي أقواله وأفعاله ، وفوق ذلك اختاره اللَّه لنبوته ورسالته .
42 - * ( إِذْ قالَ لأَبِيه يا أَبَتِ . . . ) * تقدم في الآية 74 من الأنعام .
43 - 45 - * ( يا أَبَتِ إِنِّي قَدْ جاءَنِي مِنَ الْعِلْمِ ما لَمْ يَأْتِكَ ) * أتستصغر سنّي بالقياس إلى سنّك - إني أعلم من اللَّه ما لم تعلم * ( فَاتَّبِعْنِي ) * أقودك إلى سبيل الخير والهداية .
46 - * ( قالَ ) * أبوه الحقيقي أو المجازي على الخلاف كما سبقت الإشارة * ( أَراغِبٌ أَنْتَ عَنْ آلِهَتِي يا إِبْراهِيمُ ) * بعد كل الحجج البيّنة والمحاولات الجادة كي يترك عبادة الأصنام ، ويفاجئه بهذا الجواب : كأنك لا تريد أن تعبد الأصنام ! * ( لَئِنْ لَمْ تَنْتَه ) * عن التوحيد والدعوة إليه * ( لأَرْجُمَنَّكَ ) * بالحجارة * ( واهْجُرْنِي مَلِيًّا ) * أبدا أو طويلا .
47 - * ( قالَ ) * إبراهيم مجيبا عن التهديد والوعيد : * ( سَلامٌ عَلَيْكَ ) * افعل ما شئت ، أما أنا فلا ينالك مني مكروه ولا أذى * ( سَأَسْتَغْفِرُ لَكَ رَبِّي ) * أسأل اللَّه فيك أن


( الإعراب : ) * ( أَسْمِعْ بِهِمْ وأَبْصِرْ ) * اللفظ لفظ الأمر ، والمعنى الخبر مع التعجب ، والباء زائدة والضمير في محل رفع فاعلا لأسمع ، ومثله أحسن يزيد أي حسن زيد ، أو ما أحسنه . و * ( إِذْ قُضِيَ ) * * ( إِذْ ) * بدل من يوم الحسرة . * ( إِذْ قالَ ) * * ( إِذْ ) * ظرف متعلق بصديق . * ( أَبَتِ ) * أصلها أبي فحذفت ياء المتكلم وعوض عنها بالتاء المكسورة ولا يقال ذلك إلا في النداء ، فلا يجوز قال ابتي ، وقالت أمتي - كما في مجمع البيان - وشيئا مفعول مطلق . وراغب مبتدأ وأنت فاعل ساد مسد الخبر مثل أقائم زيد . و * ( مَلِيًّا ) * ظرف منصوب باهجرني والمصدر من أن لا أكون فاعل عسى ، وهي هنا تامة . وكلَّا مفعول مقدم لجعلنا .

نام کتاب : التفسير المبين نویسنده : محمد جواد مغنية    جلد : 1  صفحه : 400
   ««صفحه‌اول    «صفحه‌قبلی
   جلد :
صفحه‌بعدی»    صفحه‌آخر»»   
   ««اول    «قبلی
   جلد :
بعدی»    آخر»»   
فرمت PDF شناسنامه فهرست