responsiveMenu
فرمت PDF شناسنامه فهرست
   ««صفحه‌اول    «صفحه‌قبلی
   جلد :
صفحه‌بعدی»    صفحه‌آخر»»   
   ««اول    «قبلی
   جلد :
بعدی»    آخر»»   
نام کتاب : التفسير المبين نویسنده : محمد جواد مغنية    جلد : 1  صفحه : 199


43 - * ( ونَزَعْنا ما فِي صُدُورِهِمْ مِنْ غِلٍّ ) * وألف تف وأف على الحقد والبغضاء ، والحسد والعداء * ( وقالُوا الْحَمْدُ لِلَّه الَّذِي هَدانا ) * إلى طريق جنته ورضوانه ، والبعد عن غضبه ونيرانه * ( وما كُنَّا لِنَهْتَدِيَ لَوْ لا أَنْ هَدانَا اللَّه ) * برسله وكتبه * ( لَقَدْ جاءَتْ رُسُلُ رَبِّنا بِالْحَقِّ ) * أخبرهم الرسل بالجنة فآمنوا بالغيب ، ولما شاهدوها عيانا فرحوا ، وأصبح الغيب مشهودا * ( ونُودُوا أَنْ ) * بمعنى أي * ( تِلْكُمُ الْجَنَّةُ أُورِثْتُمُوها ) * هي حق لكم * ( بِما كُنْتُمْ تَعْمَلُونَ ) * فنعم أجر العاملين .
44 - * ( ونادى أَصْحابُ الْجَنَّةِ أَصْحابَ النَّارِ . . ) * إن أصحاب الجنة على علم اليقين بأن أصحاب النار قد وجدوا صدق الوعيد والتهديد ، ولكن السؤال لمجرد الشكر على ما أنعم اللَّه عليهم ، وتذكير من كان يسخر منهم في الحياة الدنيا « فحاق بالذين سخروا منهم ما كانوا به يستهزئون - 10 الأنعام » * ( فَأَذَّنَ مُؤَذِّنٌ ) * أعلن معلن * ( بَيْنَهُمْ أَنْ لَعْنَةُ اللَّه ) * عذابه * ( عَلَى الظَّالِمِينَ ) * وفي نهج البلاغة :
يوم المظلوم على الظالم أشد من يوم الظالم على المظلوم .
45 - * ( الَّذِينَ يَصُدُّونَ عَنْ سَبِيلِ اللَّه ) * عن الحق ، وقد يكون الصد بقوة السلاح ، وبالكتمان والإخفاء ، وبالتضليل والدعايات الكاذبة في الصحف وغيرها من وسائل الإعلام * ( ويَبْغُونَها ) * الهاء تعود إلى السبيل * ( عِوَجاً ) * كذبا ونفاقا وغشا وخداعا .
46 - * ( وبَيْنَهُما ) * أي بين الجنة والنار أو أهليها * ( حِجابٌ ) * وهو الأعراف الذي أشار إليه سبحانه بقوله :
* ( وَعَلَى الأَعْرافِ رِجالٌ يَعْرِفُونَ كُلًّا بِسِيماهُمْ ) * أهل الأعراف يعرفون كلا من أهل الجنة وأهل النار بعلامات تدل عليهم . * ( ونادَوْا ) * أهل الأعراف * ( أَصْحابَ الْجَنَّةِ أَنْ سَلامٌ عَلَيْكُمْ ) * وهنيئا لكم بما أسلفتم في الأيام الخالية * ( لَمْ يَدْخُلُوها وهُمْ يَطْمَعُونَ ) * في دخول الجنة ، لأنهم كانوا يؤمنون باللَّه ومغفرته .
47 - * ( وإِذا صُرِفَتْ أَبْصارُهُمْ تِلْقاءَ أَصْحابِ النَّارِ


الإعراب : وتسبك ان وهدانا بمصدر مرفوع بالابتداء ، والخبر محذوف ، أي لولا هداية اللَّه حاصلة لنا . و * ( أَنْ تِلْكُمُ ) * * ( أَنْ ) * مفسرة بمعنى أي ، وتلكم مبتدأ ، و * ( الْجَنَّةُ ) * عطف بيان ، وجملة * ( أُورِثْتُمُوها ) * خبر المبتدأ . ان قد وجدنا * ( أَنْ ) * مفسرة بمعنى أي ، ومثلها ان لعنة اللَّه . و * ( حَقًّا ) * حال من * ( ما وَعَدَنا ) * ويجوز أن تكون مفعولا ثانيا لوجدنا على أن تتضمن معنى علمنا . * ( عِوَجاً ) * حال من واو يبغونها أي يبغونها معوجين أو ضالين ، وقال الطبرسي في مجمع البيان : ان عوجا مفعول به على معنى يبغون لها العوج . * ( تِلْقاءَ ) * منصوب على الظرفية ، والعامل فيه صرفت .

نام کتاب : التفسير المبين نویسنده : محمد جواد مغنية    جلد : 1  صفحه : 199
   ««صفحه‌اول    «صفحه‌قبلی
   جلد :
صفحه‌بعدی»    صفحه‌آخر»»   
   ««اول    «قبلی
   جلد :
بعدی»    آخر»»   
فرمت PDF شناسنامه فهرست