[1] » صورت حال ايشان شد و در غرهء شوال سنهء تسع و عشرين بداس فنا كشتهء خود بدرويدند و بياسا رسيدند . جهان از شر و شور فتنه ايمن گشت و جميع خلايق در اماكن خود ، از سر فراغت حال و رفاهيت بال ، در سايهء معدلت و مرحمت پادشاه جهان خلد ملكه و نظر شفقت و رأفت وزير سلطان نشان زيدت [2] دولته روزگار مىگذرانيدند و بدعاى دولتشان كه بر همگنان فرض و عين فرضست مشغول مىباشند « * ( ذلِكَ فَضْلُ الله يُؤْتِيه من يَشاءُ وَالله ذُو الْفَضْلِ الْعَظِيمِ 57 : 21 ) * » [3] و به حمد الله كه در ايام اين دولت از حسن تدبير و راى رزين و سرايت كرم طبيعى و غايت همم جبلى مخدوم مولانا اعظم اعلم احكم افخم ملك ملوك الوزراء ، سلطان السادات و النقباء ، برهان كبار آل عبا ، خلاصهء تخمهء محمد مصطفى ، نقاوهء گوهر مرتضى ، ناشر العدل و الاحسان ، باسط الامن و الامان ، مبين الشرائع و الاحكام ، مقوى قواعد الاسلام ، ملجاء القضاة و الحكما ، البحر الخضم فى الجود و الطود الاشم فى الوجود ، قدوة كرام المفاخر و المعالى ، زبدة انام الايام و الليالى ، شهاب سماء المكرمة ، نصاب العدل و المرحمة ، مربى ارباب النهى و الالباب ، المفتخر به الاسماء و الالقاب سزد گرش ننويسم تخلص و القاب * بماهتاب چه حاجت شب تجلى را مولى موالى الارضين ، شمس الملة و الحق و الدين ، ركن الاسلام و المسلمين ، المؤيد بتأييد رب العالمين ، محمد بن نظام الحسينى اليزدى اعز الله انصاره و ضاعف اقتداره كار ملك و دولت برونق هر چه تمامتر است و اين زمان مبارك محسود جميع ازمنه . لاجرم اجراى خيرات عظيم كرد و رفع بدعتهاى نامحمود فرمود و در ادارات و وظايف ارباب استحقاق افزود و امروز بيمن اهتمامشان در اين دولت پريشانى نمانده و ابيات مرحوم ظهير الدين فاريابى شاهد حال جهان گشته :
[1] - قرآن كريم : سورة الفاطر 35 . [2] - نسخ : ثبت . [3] - قرآن كريم سورة الحديد 21