responsiveMenu
فرمت PDF شناسنامه فهرست
   ««صفحه‌اول    «صفحه‌قبلی
   جلد :
صفحه‌بعدی»    صفحه‌آخر»»   
   ««اول    «قبلی
   جلد :
بعدی»    آخر»»   
نام کتاب : المحاضرات والمحاورات نویسنده : جلال الدين السيوطي    جلد : 1  صفحه : 366


وأخرج من طريق أبي حمزة الثمالي ، عن علي بن الحسين ، أن فاطمة بنت أسد [1] ، ضربها الطَّلق وهي تطوف بالبيت ، ففتحت لها الكعبة ، فولدت عليا في الكعبة .
وقال : أخبرني أبو أحمد داود بن علي بن محمد بن هبة اللَّه بن المسلمة ، أخبرنا أبو الفرج المبارك بن عبد اللَّه بن محمد بن النقور ، قال : حكى لي شيخنا أبو نصر عبد الواحد بن عبد الملك بن محمد بن أبي سعد الصوفي الكرخي ، قال : حججت وزرت النبي صلَّى اللَّه عليه وسلم ، فبينا أنا جالس عند الحجرة ، إذ دخل الشيخ أبو بكر الديار بكري ، ووقف بازاء وجه النبي صلَّى اللَّه عليه وسلم ، وقال : السلام عليك يا رسول اللَّه ، فسمعت صوتا من داخل الحجرة : وعليك السلام يا أبا بكر ، وسمعه من حضر . / وأخرج عن مالك بن أنس رضي اللَّه عنه ، قال : بلغني أن العلماء يسألون يوم القيامة ، كما تسأل الأنبياء . قال ابن النجار : قرأت في كتاب محمد بن أحمد بن مهدي الشاهد بخطه ، روى عن إبراهيم بن المهدي قال : كان الرشيد يحضر جبريل بن بختيشوع [2] المتطبب ، ينتظر غداءه [3] ، وأنه أبطأ عليه يوما فتأخر غداؤه ، ثم أتاه وهو متغيظ من تأخره ، فشتمه وأنكر عليه تخلفه عنه ، فذكر أن تأخره لتشاغله بعلة ابن عمه إبراهيم بن صالح بن المنصور [4] ، لأنه في علة يموت منها في ليلته ، فجزع الرشيد لذلك وبكى ، وامتنع عن الطعام ، فقال له جعفر بن يحيى : جبريل أعلم الناس بطب الروم ، وابن بهلة [5] أعلم بطب الهند ، فابعث به حتى يراه ، ويطلع على حاله ، ويأتيك بخبره ، فأحضر ابن بهلة ، وتقدم إليه بذلك ، فمضى إلى إبراهيم ، وعاد فأخبر الرشيد أنه لا يموت في علته تلك ، وحلف على ذلك بالطلاق والعتاق ، فأكل الرشيد وسكنت نفسه ، فلما كان في الليل كتب إليه بخبر وفاة إبراهيم بن



[1] فاطمة بنت أسد بن هاشم بن عبد مناف الهاشمية ، والدة علي وإخوته ، هاجرت وماتت بالمدينة ، قال الشعبي : أسلمت وهاجرت وتوفيت بالمدينة ، وكان النبي صلَّى اللَّه عليه وسلم قد كفن فاطمة بنت أسد بقميصه ، قال ابن سعد : كانت امرأة صالحة ، وكان النبي يزورها ويقيل في بيتها . ( الإصابة ، كتاب النساء ت 11588 ، الاستيعاب ت 3500 ، أعلام النساء 3 / 33 ) .
[2] جبرئيل بن بختيشوع بن جرجس : طبيب هارون الرشيد وجليسه ، ولما توفي الرشيد خدم الأمين ، فلما ولي المأمون سجنه ثم أطلقه وأعاده إلى مكانته عند أبيه الرشيد ، فلم يزل إلى أن توفي ودفن في دير ( مار سرجس ) بالمدائن ، له من الكتب : المدخل إلى صناعة المنطق ، ورسالة في المطعم والمشرب ، وكتاب في صنعة البخور ، وغيرها ، توفي سنة 213 ه . ( طبقات الأطباء 1 / 127 - 138 ) .
[3] في ب ، ل : كان جبريل بن بختيشوع المتطبب ينتظر غداءه .
[4] إبراهيم بن صالح بن علي بن عبد اللَّه بن عباس ، أمير هاشمي ، عرف بالعقل والدهاء ، ولاه المهدي إدارة مصر ثم الجزيرة ، ثم إمارة دمشق وما يليها والأردن وما حوله وجزيرة قبرس ، توفي سنة 176 ه . ( الولاة والقضاة 123 ، 135 ، البداية والنهاية 10 / 169 ، ابن عساكر 2 / 219 ) .
[5] لم أجد له ترجمة .

366

نام کتاب : المحاضرات والمحاورات نویسنده : جلال الدين السيوطي    جلد : 1  صفحه : 366
   ««صفحه‌اول    «صفحه‌قبلی
   جلد :
صفحه‌بعدی»    صفحه‌آخر»»   
   ««اول    «قبلی
   جلد :
بعدی»    آخر»»   
فرمت PDF شناسنامه فهرست