responsiveMenu
فرمت PDF شناسنامه فهرست
   ««صفحه‌اول    «صفحه‌قبلی
   جلد :
صفحه‌بعدی»    صفحه‌آخر»»   
   ««اول    «قبلی
   جلد :
بعدی»    آخر»»   
نام کتاب : المحاضرات والمحاورات نویسنده : جلال الدين السيوطي    جلد : 1  صفحه : 365


الصدق ، لأن الكذب يسوّد وجه المروءة ، والثاني : الحياء : لأنّ القحّة تدنس الفتوّة ، والثالث : تجنب الكبر ، فانّ الكبر يفسد الشرف والأبوّة ، والرابع : الوفاء ، وذلك من أخلاق النبوّة . / وأخرج عن بكر الخليلي ، قال : أنشدني أبو جعفر الخوّاص بعبادان بعد زوال المحنة : [ الرمل ] < شعر > ذهبت دولة أصحاب البدع ووهى حبلهم ثم انقطع وتداعى بانصراف جمعهم حزب إبليس الذي كان جمع هل لهم يا قوم في بدعتهم من فقيه وإمام يتّبع [1] مثل سفيان أخي ثور الذي علَّم الناس دقيقات الورع [2] أو سليمان أخي التيم الذي ترك النوم لهول المطَّلع أو فقيه الحرمين مالك ذلك البحر الغزير المنتجع [3] أو فتى الإسلام أعني أحمدا ذاك لو قارعه القرا قرع [4] لم يخف سوطهم إذ خوّفوا لا ولا سيفهم حين لمع < / شعر > وأخرج عن الحسين بن الفضل البجلي البغدادي ، قال : العجلة من الشيطان ، إلا في خمسة أشياء ، إطعام الضيف ، والتوبة من الذنوب ، وتزويج البكر ، وتجهيز الميت ، وقضاء الدّين .
وأخرج من طريق هشام ابن الكلبي ، عن أبيه ، / قال : قال علي بن أبي طالب رضي اللَّه عنه : « قيمة كل رجل ما يحسن » . وأخرج عن عبد اللَّه بن بريدة قال : شتم رجل ابن عباس ، فقال ابن عباس : « تشتمني وفيّ ثلاث خصال ، واللَّه إني لأسمع بالغيث بالبلدة فأفرح به وما لي بها ثاغية ولا راغية [5] ، وإني لأسمع بالحكم العدل بالبلدة فأفرح به ، ولعلي لا أقاضي به أبدا ، وإني لأمرّ بالآية من كتاب اللَّه عز وجل ، فأتمنى أن كلّ من في الأرض يعلم منها مثل ما أعلم » .



[1] في ش : هل يرى يا قوم .
[2] في ب : علم الإنسان . في ع : جاء عجز البيت مكان عجز البيت الذي يليه .
[3] في ب : ذا البحر .
[4] والقرا : الظهر أو وسطه ، يشير هنا إلى محنة احمد بن حنبل في القول بخلق القرآن وما ضرب على ذلك وعذّب ، وصبر حتى انجلت المحنة . راجع كتاب المحن لأبي العرب التميمي ص 438 - 444 .
[5] الثاغية : الشاة ، والراغية : الناقة .

365

نام کتاب : المحاضرات والمحاورات نویسنده : جلال الدين السيوطي    جلد : 1  صفحه : 365
   ««صفحه‌اول    «صفحه‌قبلی
   جلد :
صفحه‌بعدی»    صفحه‌آخر»»   
   ««اول    «قبلی
   جلد :
بعدی»    آخر»»   
فرمت PDF شناسنامه فهرست