نام کتاب : المحاضرات والمحاورات نویسنده : جلال الدين السيوطي جلد : 1 صفحه : 364
< شعر > من أنا عند اللَّه حتى إذا أذنبت لا يغفر لي ذنبي العفو يرجى من بني آدم فكيف لا أرجوه من ربّي < / شعر > قال ابن الرومي [1] : [ الكامل ] < شعر > يا دهر صافيت اللئام مصادقا لهم وعاديت الكرام معاندا فغدوت كالميزان ترفع ناقصا من جهله أبدا وتخفض زائدا < / شعر > وأخرج من طريق وكيع عن سفيان ، عن منصور ، عن إبراهيم ، قال : كانوا إذا أرادوا أن يقدموا رجلا ، قالوا له : « اذهب فتعلم العلم » . وقال : أنبأنا ابن الجوزي ، قال : حدثنا ابن الرومي ، أن رجلا من الناس مضى إلى قرية ، فلقيهم خطيبهم فضافه ، فأقام عنده أياما ، فقال له الخطيب : لي مدة أصلي بهؤلاء القوم ، وقد أشكل عليّ في القرآن مواضع ، قال : سلني عنها ، قال : في الحمد للَّه إياك نعبد وإياك أي شيء ؟ تسعين أو سبعين ، أشكلت هذه الكلمة عليّ ، فأنا أقولها تسعين ، آخذا بالاحتياط . وأخرج عن أبي مجلز قال ، قال علي بن أبي طالب : ما مات رسول اللَّه صلَّى اللَّه عليه وسلم ، حتى عرفنا أن أفضلنا بعد رسول اللَّه صلَّى اللَّه عليه وسلم أبو بكر ، وأن أفضلنا بعد أبي بكر عمر . وأخرج عن الأصبغ بن نباتة ، قال : سمعت علي بن أبي طالب يقول في خطبته : « ابن آدم ، وما ابن آدم ، تؤلمه بقّة وتفتنه عرقة ، وتقتله شرقة » . قال الشهاب الحارثي : [ الكامل ] < شعر > طفقت تقول تضايق الرزق وتعسّرت من دونك الطرق فأجبتها كوني على مهل إن كان لي أجل فلي رزق < / شعر > قال ابن النجار : قرأت بخط محمد بن إسماعيل البخاري ، أنشدني الشيخ المقري أبو بكر محمد بن عمر البخاري ببغداد ، قال : أنشدنا عبد الواحد بن أحمد بن طاهر البخاري ، قال : أنشدني بعض أصحابي : [ الوافر ] < شعر > وما حالاتنا إلا ثلاث شباب ثم شيب ثم موت وآخر ما يسمّى المرء شيخا ويتلوه من الأسماء ميت < / شعر > محمد بن فتوح أبو عبد اللَّه بن أبي نصر الحميدي ، صاحب الجمع بين الصحيحين ، آخر من روى عنه أبو الفتح محمد بن عبد الباقي بن أحمد بن سلمان . وأخرج عن الزهري قال : أوثق عرى الإسلام التجبر على أبناء الدنيا . قال محمد بن داود : الظرف له شروط إذا وجدت حكم به ، وإلا فلا يجوز إطلاق اللفظ به ، الأول :