نام کتاب : المحاضرات والمحاورات نویسنده : جلال الدين السيوطي جلد : 1 صفحه : 321
إسم الكتاب : المحاضرات والمحاورات ( عدد الصفحات : 550)
عن سعيد بن عبد العزيز [1] : إذا كان اللَّه معك فمن تخاف ، وإذا كان اللَّه عليك فمن ترجو ؟ / . قال أبو الحسن علي بن عبد اللَّه بن جهضم : سألت أبا الوزير الصوفي عن قول النبي صلَّى اللَّه عليه وسلم : ( الخلق عيال اللَّه ، فأحبهم إليه أنفعهم لعياله ) [2] ، فقال : هذا مخصوص ، وعيال اللَّه خاصته ، قلت له : وكيف ؟ قال : لأن الناس أربعة أقسام ؛ تجارة وبحارة [3] ، وصناع وزراعة ، فمن لم يكن من هذه الأقسام ، فهو من عيال اللَّه ، وأحب الخلق إلى اللَّه وأنفعهم لهؤلاء . عن الزهري قال : تعلَّم سنة ، أفضل من عبادة مائتي سنة . قال أبو الفتح البستي الكاتب : المزح في الكلام كالملح في الطعام ، إذا صح الاعتقاد بطل الانتقاد ، الانقباض طليعة الإعراض ، بالممالحة تتم المصالحة . قال مسدد بن مسرهد [4] : لم يكن من المهاجرين من أحد أبواه مسلمان غير عمار بن ياسر [5] ، قال ابن عساكر : وكذا أبو بكر ، كان أبواه مسلمين ، أبو قحافة وأم الخير . عن عبد الغفار بن شعيب قال ، قال لي حسان : لقيت الشيطان ، فقال لي : كنت ألقى الناس أعلَّمهم ، فصرت ألقاهم أتعلم منهم . عن أبي الدرداء قال : الولد في بطن أمه يكون وجهه إلى ظهر أمه . / البيهقي في الزهد ، من طريق أحمد بن أبي الحواري ، سمعت أبا سليمان الداراني يقول : حدثني شيخ بساحل دمشق يقال له علقمة بن يزيد بن سويد ، قال أبو سليمان وكان من المريدين ، حدثني الحارث قال : سمعت جدي علقمة بن الحارث قال : وفدت على النبي صلَّى اللَّه عليه وسلم سابع سبعة من رفقائي ، فلما دخلنا عليه وكلمناه ، أعجبه ما رأى من سمتنا وزيّنا ، فقال :
[1] سعيد بن عبد العزيز التنوخي الدمشقي : أبو محمد ، فقيه دمشق في عصره ، كان حافظا حجة ، قال الإمام أحمد بن حنبل : ليس بالشام أصح حديثا منه ، توفي سنة 761 ه . ( تهذيب ابن عساكر 6 / 152 ، تذكرة الحفاظ 1 / 23 ) . [2] لم أجد هذا الحديث في المصادر المعتمدة . [3] في ب : تجارة وتجار . [4] مسدد بن مسرهد بن مسربل الأسدي البصري : أبو الحسن ، محدث ، هو أول من صنف ( المسند ) بالبصرة ، كان حافظا حجة من الأئمة المصنفين الأثبات ، كتب إلى الإمام أحمد بن حنبل ، يسأله عما وقع الناس فيه من الفتنة في القدر والرفض والاعتزال وخلق القرآن والإرجاء ، فأجابه ابن حنبل برسالة في نحو أربع صفحات جمعت وأوعت ، توفي مسدد سنة 228 ه . ( هدية العارفين 2 / 428 ، طبقات الحنابلة 1 / 341 - 345 ، تذكرة الحفاظ 2 / 8 ، طبقات ابن سعد 7 / 307 ) . [5] عمار بن ياسر الكناني المذحجي : صحابي من السابقين إلى الإسلام والجهر به قتل في معركة صفين سنة 37 ه ، وقد سبقت ترجمته مفصلة .
321
نام کتاب : المحاضرات والمحاورات نویسنده : جلال الدين السيوطي جلد : 1 صفحه : 321