responsiveMenu
فرمت PDF شناسنامه فهرست
   ««صفحه‌اول    «صفحه‌قبلی
   جلد :
صفحه‌بعدی»    صفحه‌آخر»»   
   ««اول    «قبلی
   جلد :
بعدی»    آخر»»   
نام کتاب : المحاضرات والمحاورات نویسنده : جلال الدين السيوطي    جلد : 1  صفحه : 320


وله سابقته وحقه ، ونحن له على الحق أعوان ونصحاء لك وله ولجماعة المسلمين ، والسلام عليك ، ورحمة اللَّه وبركاته . وكتب عكرمة ، ليلة البدر من صفر سنة ست وثلاثين .
أخبرنا أبو غالب بن البناء ، أخبرنا أبو الحسين بن حسنون النرسي ، أخبرنا أبو الحسن علي بن عمر بن محمد بن الحسن الحربي ، حدثنا محمد بن محمد بن سليمان ، حدثنا هشام بن عمار ، حدثنا عبد الرحمن بن أبي الرجال ، عن أبيه عن عمرة عن عائشة قالت : ما زلت أصلي بعد العصر ركعتين حتى مات النبي صلَّى اللَّه عليه وسلم .
عن أبي الفضل عبد المنعم بن حسن ، أنه رأى في المنام ، كأن شيخا يعرفه ، أنشده : [ البسيط ] < شعر > مهلا أبا الفضل لا تضرع إلى أحد فاقنع فأنت وذو الأكثار أكفاء من ماء وجهك واكفف عن إراقته لظاهر اللوم ما في وجهه ماء < / شعر > عن ابن عباس ، أن شاعرا أتى النبي صلَّى اللَّه عليه وسلم ، فقال : ( يا بلال ، اقطع لسانه عني ) [1] ، فأعطاه إربعين درهما وحلَّة ، فقال : قطع واللَّه لساني .
عن سفيان بن عيينة قال : مكتوب في التوراة : استوصوا بالغرباء خيرا . عن محمد بن علي بن عبد اللَّه بن عباس قال : احذر الكريم إن أهنته ، واللئيم إن أكرمته ، والعاقل إن أحرجته ، والأحمق إن مازحته ، والفاجر إن عاشرته .
عن مجاهد أن عزيز هو النبي الذي أحرق قرية النمل ، فعاتبه اللَّه على ذلك [2] . عن حماد بن زيد قال : سمعت داود بن أبي هند ، يحدث هشام بن عروة أن عطاء [3] كان يكره جعل الطير في القفص ، قال : وما علم عطاء بن أبي رباح ، ومن يأخذ عن ابن أبي رباح ، وكان عبد اللَّه بن الزبير أمير المؤمنين بمكة تسع حجج ، يراها في الأقفاص ، وأصحاب رسول اللَّه صلَّى اللَّه عليه وسلم يقدمون بها القماري واليعاقيب ، لا ينهون عن ذلك .



[1] تاريخ جرجان للسهمي ص 281 .
[2] عزيز هو الذي ورد ذكره في القرآن وقد أماته اللَّه ثم أحياه بعد مائة عام ، وذلك في قوله تعالى : * ( أَوْ كَالَّذِي مَرَّ عَلى قَرْيَةٍ وهِيَ خاوِيَةٌ عَلى عُرُوشِها ، قالَ أَنَّى يُحْيِي هذِه الله بَعْدَ مَوْتِها ، فَأَماتَه الله مِائَةَ عامٍ ثُمَّ بَعَثَه ، قالَ كَمْ لَبِثْتَ ، قالَ لَبِثْتُ يَوْماً أَوْ بَعْضَ يَوْمٍ ، قالَ بَلْ لَبِثْتَ مِائَةَ عامٍ ، فَانْظُرْ إِلى طَعامِكَ وشَرابِكَ لَمْ يَتَسَنَّه ، وانْظُرْ إِلى حِمارِكَ ، ولِنَجْعَلَكَ آيَةً لِلنَّاسِ وانْظُرْ إِلَى الْعِظامِ كَيْفَ نُنْشِزُها ثُمَّ نَكْسُوها لَحْماً ، فَلَمَّا تَبَيَّنَ لَه قالَ أَعْلَمُ أَنَّ الله عَلى كُلِّ شَيْءٍ قَدِيرٌ ) * البقرة 259 ، وثمار القلوب ص 46 ، وفي سنن النسائي 7 / 210 : أن نبيا أمر بقرية النمل فأحرقت .
[3] هو عطاء بن أبي رباح : من أجلاء الفقهاء وتابعي مكة وزهادها ، ولد في جند باليمن ، ونشأ في مكة فكان مفتي أهلها ومحدثهم توفي سنة 115 ه وعمره ثمانون سنة . ( وفيات الأعيان 1 / 318 ، التهذيب 7 / 199 ، حلية الأولياء 3 / 310 ) .

320

نام کتاب : المحاضرات والمحاورات نویسنده : جلال الدين السيوطي    جلد : 1  صفحه : 320
   ««صفحه‌اول    «صفحه‌قبلی
   جلد :
صفحه‌بعدی»    صفحه‌آخر»»   
   ««اول    «قبلی
   جلد :
بعدی»    آخر»»   
فرمت PDF شناسنامه فهرست