responsiveMenu
فرمت PDF شناسنامه فهرست
   ««صفحه‌اول    «صفحه‌قبلی
   جلد :
صفحه‌بعدی»    صفحه‌آخر»»   
   ««اول    «قبلی
   جلد :
بعدی»    آخر»»   
نام کتاب : المحاضرات والمحاورات نویسنده : جلال الدين السيوطي    جلد : 1  صفحه : 303


ويخافون عذابك ، أسألك أن تجعل النور في بصري ، والإخلاص في عملي ، والشكر في قلبي أبدا ما أبقيتني ، فحفظ الأعمى هذا الدعاء ، فلما كان في القابلة ، توضأ وصلى ما شاء اللَّه أن يصلي ، ثم رفع يديه فدعا بهذا الدعاء ، فلما بلغ : أن تجعل النور في بصري ، أبصر ، ورد اللَّه إليه بصره [1] .
إبراهيم بن جابر الفقيه قال : قيل لبشر الحارث [2] ، يقولون إنك لا تحفظ الحديث ، فقال : أنا أحفظ حديثا واحدا ، إذا عملت به فقد حفظت الحديث ، قال النبي صلَّى اللَّه عليه وسلم :
( المسلم من سلم المسلمون من يده ولسانه ) [3] ، حتى أفعل هذا وأحفظ الحديث .
عبد الرحمن بن أبي حاتم ، قال : بلغني أن بشر الحافي قال : رأيت النبي صلَّى اللَّه عليه وسلم في المنام ، فقال لي : يا بشر ، تدري لم رفعك اللَّه من بين أقرانك ؟ قلت : لا ، يا رسول اللَّه ، قال :
باتباعك لسنتي وخدمتك الصالحين ، ونصيحتك لإخوانك ، / ومحبتك لأصحابي وأهل بيتي [4] .
محمد بن منصور الطوسي قال : سمعت بشر بن الحارث يقول : لو أن الروم بأسرهم جاؤا إلى باب الأنبار ، فخرج إليهم رجل بسيف حتى ردهم إلى الموضع الذي جاؤا منه ، ثم تنقّص أحدا من أصحاب رسول اللَّه صلَّى اللَّه عليه وسلم ، مقدار خرم إبرة ما نفعه ذلك [5] .
وقال بشر بن الحارث : بادر بادر ، فان ساعات الليل والنهار تذهب الأعمار [6] . وقال بشر بن الحارث : العداوة في القرابة ، والحسد في الجيران ، والمنفعة في الإخوان .
عن الجاحظ قال : سأل الحجاج ابن القريّة [7] عن أضيع الأشياء ، فقال : سراج في شمس ، ومطر في سبخة ، وبكر تزف إلى عنين ، وطعام يهيأ لشبعان ، ومعروف عند غير أهله . /



[1] تهذيب ابن عساكر 3 / 208 - 209 .
[2] هو بشر الحافي الزاهد ، سبقت ترجمته .
[3] صحيح البخاري : كتاب الإيمان 1 / 9 .
[4] تهذيب ابن عساكر 3 / 233 .
[5] السابق والصفحة .
[6] قوله : ( وقال بشر بن الحارث : بادر بادر فان ساعات الليل والنهار تذهب الأعمار ) ، ساقطة من نسخة ب .
[7] ابن القرية : أيوب بن زيد بن قيس بن زرارة الهلالي ، أحد البلغاء ، خطيب يضرب به المثل ، يقال : أبلغ من ابن القرية ، والقرية أمه ، وقيل : إحدى جداته ، كان أعرابيا أميا يتردد إلى عين التمر ( غربي الكوفة ) فاتصل بالحجاج فأعجب بمنطقه ، ولما ثار ابن الأشعث ، بعثه الحجاج إليه رسولا ، فالتحق به وشهد معه وقعة دير الجماجم ، فلما انهزم ابن الأشعث ، سيق ابن القرية إلى الحجاج فقتله سنة 84 ه . ( الطبري 8 / 37 ، وابن الأثير حوادث سنة 84 ، تاريخ الإسلام 3 / 234 ، ابن خلكان 1 / 84 ، الأغاني 1 / 163 ، وقد أنكر الأصفهاني وجود ابن القرية ومجنون ليلى وابن أبي العقب ) .

303

نام کتاب : المحاضرات والمحاورات نویسنده : جلال الدين السيوطي    جلد : 1  صفحه : 303
   ««صفحه‌اول    «صفحه‌قبلی
   جلد :
صفحه‌بعدی»    صفحه‌آخر»»   
   ««اول    «قبلی
   جلد :
بعدی»    آخر»»   
فرمت PDF شناسنامه فهرست