responsiveMenu
فرمت PDF شناسنامه فهرست
   ««صفحه‌اول    «صفحه‌قبلی
   جلد :
صفحه‌بعدی»    صفحه‌آخر»»   
   ««اول    «قبلی
   جلد :
بعدی»    آخر»»   
نام کتاب : المحاضرات والمحاورات نویسنده : جلال الدين السيوطي    جلد : 1  صفحه : 302


وهو من أهل الجنة ، عكاشة بن محصن الأسدي [1] ، أفكانت هذه لقومك ؟ وكان / أول من بايع بيعة الرضوان أبو سنان عبد اللَّه بن وهب [2] ، فقال : يا رسول اللَّه ، ابسط يدك أبايعك ، قال : على ماذا ؟ قال : على ما في نفسك ، قال : وما في نفسي ؟ قال : فتح أو شهادة ، قال : نعم ، فبايعه ، قال : فجعل الناس يبايعونه ويقولون : على بيعة أبي سنان ، على بيعة أبي سنان ، أفكانت هذه لقومك ؟ وكانوا سبع المهاجرين .
عن الشعبي أن عبد الملك بن مروان [3] قال لأيمن بن خريم [4] : ألا تخرج فتقاتل معنا ؟
قال : لا ، إن أبي وعمّي شهدا بدرا مع رسول اللَّه صلَّى اللَّه عليه وسلم ، فعهدا إليّ أن لا أقاتل رجلا يشهد أن لا إله إلا اللَّه ، فان أتيتني ببراءة من النار ، فأنا معك ، قال : اذهب ، فلا حاجة لنا فيك ، فقال [5] : [ الوافر ] < شعر > ولست بقاتل رجلا يصلي على سلطان آخر من قريش له سلطانه وعليّ إثمي معاذ اللَّه من جهل وطيش أأقتل مسلما من غير شىء فلست بنافعي ما عشت عيشي < / شعر > أحمد بن أبي الحواري ، حدثنا أيوب بن أبي عائشة ، حدثنا أبو هبيرة : أن رجلا ضاف بأعمى فعشاه ، فلما كان من الليل ، قام فتوضأ ، فصلى ما شاء / اللَّه أن يصلي ، ثم دعا فقال : اللهم رب الأرواح الفانية ، ورب الأجساد البالية ، أسألك بطاعة الأرواح الراجعة إلى أجسادها ، وبطاعة الأجساد البالية إلى عروقها ، وأسألك بدعوتك الصادقة فيهم وكلمة الحق [6] بينهم ، وبشدة سلطانك ، ينتظرون قضاءك ، ويرجون رحمتك ،



[1] عكاشة بن محصن الأسدي : يكنى أبا محصن ، شهد بدرا وأحدا والخندق والمشاهد كلها مع رسول اللَّه صلَّى اللَّه عليه وسلم ، وقتل في حرب الردة ببزاخة بأرض نجد ، قتله طليحة بن خويلد الأسدي ، سنة 12 ه . ( حلية الأولياء 2 / 12 ، الروض الأنف 2 / 73 ، الإصابة ت 5634 ، طبقات ابن سعد 3 / 92 ) .
[2] أبو سنان عبد اللَّه بن وهب : ويقال وهب بن عبيد اللَّه الأسدي ، قال الشعبي : كان أول من بايع رسول اللَّه صلَّى اللَّه عليه وسلم تحت الشجرة ، أبو سنان بن وهب ، وقيل توفي بحصار بني قريظة . ( الإصابة 7 / 162 - 163 ط دار الكتب العلمية بيروت 1995 ) وفي الإصابة الرواية المذكورة .
[3] في الأصل : عبد الملك بن مروان ، وفي ب : أن مروان قال ، وفي ش : عن الشعبي قال لأيمن بن خريم .
[4] أيمن بن خريم بن فاتك : من بني أسد شاعر ، كان من ذوي المكانة عند عبد العزيز بن مروان بمصر ، ثم تحول عنه إلى أخيه بشر بن مروان بالعراق ، وكان يشارك في الغزو ، عرض عليه عبد الملك بن مروان مالا ليذهب إلى الحجاز ويقاتل ابن الزبير ، فأبي ، توفي سنة 80 ه . ( تهذيب ابن عساكر 3 / 187 ، الإصابة 2 / 109 ، الشعر والشعراء ص 214 ، الأغاني 1 / 30 ، 328 - 331 ط الدار ) .
[5] الرواية والشعر في الشعر والشعراء ص 346 ط ليدن ، وتهذيب ابن عساكر 3 / 188 ، والعقد الفريد 5 / 150 ط بيروت 1997 ، وفيه بيتان الأول والثاني .
[6] في ش : وحكمة الحق .

302

نام کتاب : المحاضرات والمحاورات نویسنده : جلال الدين السيوطي    جلد : 1  صفحه : 302
   ««صفحه‌اول    «صفحه‌قبلی
   جلد :
صفحه‌بعدی»    صفحه‌آخر»»   
   ««اول    «قبلی
   جلد :
بعدی»    آخر»»   
فرمت PDF شناسنامه فهرست