نام کتاب : المحاضرات والمحاورات نویسنده : جلال الدين السيوطي جلد : 1 صفحه : 241
إسم الكتاب : المحاضرات والمحاورات ( عدد الصفحات : 550)
< شعر > وبالمقتدي مستظهر ساد مثلما بمسترشد والراشد المقتفي علا بمستنجد والمستضىء وناصر وظاهر والمستنصر احتل معقلا [1] ومستعصم لا زال بالنصر قاهرا لأعدائه ما حنّت العيس في الفلا ولا زال أعواد المنابر في العلا بذكر بني العباس ناضرة العلا < / شعر > قتل الصرصري في فتنة التتار سنة 656 ه . قال أبو سهل الكسروي : [ الوافر ] < شعر > فتبّا للعلوم وحامليها وأعلمهم يبيت بلا عشاء ويضحي والكلاب أعزّ منه غداة الصيد في طلب الظَّباء [2] < / شعر > وقال أبو الحسن العقيلي : [ السريع ] < شعر > وقائل ما الملك قلت الغنى فقال لا بل راحة القلب وصون ماء الوجه عن بذله في نيل ما ينفد عن قرب < / شعر > وقال العماد الكاتب [3] : قرأت في تاريخ ابن السمعاني قال : سمعت أبا الفتح عبد الرحمن بن أبي الغنائم الشيباني [4] المعروف بابن الأخوة الأديب الكاتب يقول : رأيت في منامي منشدا ينشدني هذين البيتين : [ الطويل ] < شعر > أعاتب فيك اليعملات على النوى وأسأل عنك الريح من حيث هبّت وأطبق أحناء الضلوع على جوى جميع وصبر مستحيل مشتّت < / شعر > قال أبو الفتح : فلما انتبهت ، جعلت دأبي السؤال عن قائل هذين البيتين مدة ، فلم أجد مخبرا عنهما ، ومضى على ذلك مدة سنتين ، ثم اتفق نزول أبي الحسن علي بن مسهر في ضيافتي ، فتجارينا في بعض النكت إلى ذكر المنامات ، فذكرت له حال المنام الذي رأيته ، وأنشدته البيتين المذكورين ، فقال : أقسم باللَّه إنهما من شعري ، من جملة قصيدة ، قال : فعجبنا من هذا الاتفاق . /
[1] إلى هنا تنتهي نسخة ط . [2] عجز البيت والبيت بعده ساقطان من نسخة ع ، واختلطا بالبيتين بعدهما . [3] العماد الكاتب : محمد بن بحر صفي الدين ابن نفيس الدين حامد الأصبهاني ، مؤرخ وعالم بالأدب ، من أكابر الكتاب ، له تصانيف منها : خريدة القصر ، والفتح القسي في الفتح القدسي ، والبرق الشامي ، والسيل على الذيل في تاريخ بغداد ، توفي سنة 597 ه . ( وفيات الأعيان 2 / 24 ، الوافي بالوفيات 1 / 133 ) . [4] ابن أبي الغنائم : عبد الرحمن بن أحمد بن علي بن عبد الغفار بن الأخوة ، له معرفة بالأدب واللغة ، وكان يحفظ أشعارا كثيرة وأحوالا للناس عجيبة من المنامات . ( انباه الرواة 2 / 168 ) .
241
نام کتاب : المحاضرات والمحاورات نویسنده : جلال الدين السيوطي جلد : 1 صفحه : 241