نام کتاب : المحاضرات والمحاورات نویسنده : جلال الدين السيوطي جلد : 1 صفحه : 242
وقال أبو الحسن الموسوي في الدينار البرمكي : [ الكامل ] < شعر > إنّ البرامكة الذين تقدموا عن عصرنا نهبوا بيوت المال ضربوا على شكل الرحى دينارهم ليدور ذكرهم على الأحوال < / شعر > وقال البدر يوسف بن لؤلؤ الذهبي وقد جهز إليه دراهم عليها أسود : [ المتقارب ] < شعر > رددت الحوادث عني وقد دهتني كتائبها والجنود وأنجدتني بالجياد التي بعثت بها وعليها الأسود < / شعر > ألف الوزير جمال الدين علي بن يوسف القفطي كتاب نهزة الخاطر ونزهة الناظر في أحاسن ما نقل من ظهور الكتب . قال عمارة بن حمزة الكاتب من ولد عكرمة مولى ابن عباس : [ السريع ] < شعر > لا تشكون دهرا صححت به إنّ الغنى في صحة الجسم هبك الإمام أكنت منتفعا بغضارة الدنيا مع السقم < / شعر > قال أبو الفتح نصر بن سيار الأزدي [1] : [ الكامل ] < شعر > وبدا لنا بدر الدجى والليل قد شمل الأنام بفاضل الجلباب غطى الكسوف عليه إلا لمعة فكأنه حسناء تحت نقاب < / شعر > قال بعضهم : [ البسيط ] < شعر > إن كان في العيّ آفات مقدّرة ففي البلاغة آفات تساويها < / شعر > بعضهم : [ الوافر ] < شعر > ويا عجبا لمن ربّيت طفلا ألقّمه بأطراف البنان أعلَّمه الرماية كلّ يوم فلما اشتدّ ساعده رماني أعلمه الفتوة كلّ يوم فلما طرّ شاربه جفاني وكم علمته نظم القوافي فلما قال قافية هجاني [2] < / شعر > قال الأبيوردي يرثي الغزالي [3] : [ البسيط ]
[1] نصر بن سيار الأزدي : القاضي أبو الفتح ، يقول عنه صاحب الدمية : له شعر بحوافز الإجادة سيار ، وبقوادم الإصابة طيار ، وولي القضاء والزعامة . ( دمية القصر 2 / 851 ) . [2] البيتان الثاني والرابع لمعن بن أوس المزني في ديوانه ص 72 . [3] الغزالي : محمد بن محمد بن محمد أبو حامد ، فيلسوف متصوف له نحو مائتي مصنف منها : إحياء علوم الدين ، وتهافت الفلاسفة ، ومقاصد الفلاسفة ، وفضائح الباطنية ، وغيرها ، أصله من خراسان ، ورحل إلى نيسابور ثم إلى بغداد ، فالحجاز فبلاد الشام فمصر ، وعاد إلى بلدته ، توفي سنة 505 ه . ( طبقات الشافعية 4 / 101 ، وفيات الأعيان 1 / 463 ، الوافي بالوفيات 1 / 277 ، اللباب 2 / 170 ) .
242
نام کتاب : المحاضرات والمحاورات نویسنده : جلال الدين السيوطي جلد : 1 صفحه : 242