نام کتاب : المحاضرات والمحاورات نویسنده : جلال الدين السيوطي جلد : 1 صفحه : 240
وقال في فقير أعمى : [ الخفيف ] < شعر > يقتدي في طريقه بالحريري ويبغي مذاهب الصوفيّه أعجميّ اللسان حلو الثنايا عنه تروى الحلاوة العجميّه < / شعر > وقال [1] : [ الكامل ] < شعر > فصل كأنّ البدر فيه مطرب يبدو وهالته لديه طاره والشمس في أفق السماء خريدة والجوّ ساق والأصيل عقاره وكأنّ قوس الغيم جنك مذهب وكأنّما صوب الحيا أوتاره [2] < / شعر > وقال علاء الدين علي بن مظفر الوداعي : [ مجزوء الرجز ] < شعر > يوم يقول بشكله قوموا اعبدوا اللَّه الأحد قزح كمحراب بدا والبرق قنديل وقد والرعد فيه مسبّح حبّات سبحته برد < / شعر > وقال : [ الوافر ] < شعر > أرى الكتّاب والحسّاب فيهم لصوص يسرقون الناس طرّا فقوم يسرقون اللفظ جهرا وقوم يسرقون المال سرّا < / شعر > قال يحيى بن يوسف الصرصري [4] الشاعر المشهور ، في عدّ خلفاء بني العباس [5] : [ الطويل ] < شعر > لكرب بني العباس سفاحهم جلا وجرّ لمنصور ومهدي الولا وهاد وهارون الرشيد تلاهما أمين ومأمون ومعتصم الملا وواثقهم من بعده متوكل ومنتصر والمستعين بنو العلا وطاب بمعتز جنى مهتد كما بمعتمد عيش لمعتضد حلا ومكتفيا فاعدد ومقتدرا وقد تلا قاهرا راض كذا المتقي تلا ومستكفيا ثم المطيع وطائعا وقادرهم والقائم أعدد محصلا < / شعر >
[1] الأبيات في فوات الوفيات 2 / 128 . [2] الجنك : الطنبور ، وهو آلة من آلات الطرب . ( 3 ) في ب ، ش ، ل : يوم يقول . [4] الصرصري : يحيى بن يوسف بن يحيى بن منصور : جمال الدين الشيخ العلامة الزاهد الضرير البغدادي الحنبلي اللغوي ، صاحب المدائح النبوية ، قتله التتار يوم دخلوا بغداد سنة 656 ه . ( نكت الهميان ص 309 ، البداية والنهاية 13 / 211 ، شذرات الذهب 5 / 285 ، مرآة الجنان 4 / 147 ) . [5] ينظر في تراجم خلفاء بني العباس وسني حكمهم تاريخ الخلفاء للسيوطي ص 111 - 195 .
240
نام کتاب : المحاضرات والمحاورات نویسنده : جلال الدين السيوطي جلد : 1 صفحه : 240