responsiveMenu
فرمت PDF شناسنامه فهرست
   ««صفحه‌اول    «صفحه‌قبلی
   جلد :
صفحه‌بعدی»    صفحه‌آخر»»   
   ««اول    «قبلی
   جلد :
بعدی»    آخر»»   
نام کتاب : المحاضرات والمحاورات نویسنده : جلال الدين السيوطي    جلد : 1  صفحه : 236


< شعر > حتى إذا قابلها ثانيا تشكه بالرمح في المفرق وبعد ذا تلبسه حلَّة يا حسنه في لونها المونق [1] فجسمه من ذهب جامد وجلده صيغ من الزئبق ثم يرى في حين إتمامه مثل مجنّ الحرب للمتّقي وهو إذا أبصرته هكذا أملح من صاحبة القرطق كأنّه وجه المعزّ الذي تاه به الغرب على المشرق < / شعر > قال الإمام أبو بكر عبد اللَّه بن علي بن ضائن بن عبد الجليل الفرغاني ، أحد أئمة الحنفية الكبار ، في المذهب والخلاف والحديث ، والنحو واللغة ، وأحد أفراد الدهر ، مات سنة 414 ه : [ المتقارب ] < شعر > تخيّر فديتك صدق الحديث ولا تحسب الكذب أمرا يسيرا فمن آثر الصدق في قوله سيلقى سرورا ويرقى سريرا [2] ومن كان بالكذب مستهترا سيدعو ثبورا ويصلى سعيرا < / شعر > استعمل مثل هذا الإمام للاقتباس في الشعر حجة في جوازه .
قال أبو محمد عبد اللَّه بن محمد الزوزني [3] : [ مخلع البسيط ] < شعر > لما رأيت الزمان نكسا وليس في الحكمة انتفاع كلّ رئيس به ملال وكلّ رأس به صداع وكلّ نذل به ارتفاع وكلّ حر به اتضاع لزمت بيتي وصنت عرضا به عن الذلَّة امتناع وأجتني من ثمار قوم قد أقفرت منهم البقاع < / شعر > قال عبد اللَّه بن موسى الجون بن عبد اللَّه بن الحسن بن الحسن بن علي بن أبي طالب : [ الطويل ] < شعر > على زهرة الدنيا السلام من امرىء يرى كلّ ما فيها يزول ويذهب < / شعر > قال الشهاب القوصي في معجمه : أنشدني رشيد الدين عبد اللَّه بن نصر القوصي



[1] في ع : تلبسه خلعة .
[2] في ب ، ط ، ل : ويلقى سريرا .
[3] عبد اللَّه بن محمد بن يوسف الزوزني : أديب مشهور من الشعراء حسن الكلام ، غزير العلم ، سمع الحديث ، كثير النوادر ، توفي سنة 431 ه . ( فوات الوفيات 2 / 495 ) . الأبيات في فوات الوفيات 2 / 495 ، ويتيمة الدهر الجزء الثالث ، مع خلاف في رواية بعض الأبيات .

236

نام کتاب : المحاضرات والمحاورات نویسنده : جلال الدين السيوطي    جلد : 1  صفحه : 236
   ««صفحه‌اول    «صفحه‌قبلی
   جلد :
صفحه‌بعدی»    صفحه‌آخر»»   
   ««اول    «قبلی
   جلد :
بعدی»    آخر»»   
فرمت PDF شناسنامه فهرست