نام کتاب : المحاضرات والمحاورات نویسنده : جلال الدين السيوطي جلد : 1 صفحه : 237
لنفسه : [ الرمل ] < شعر > عللونا فالشفا من شوركم وكذا جنّتنا من سوركم [1] فارفعوا سجفكم كي نهتدي وانظرونا نقتبس من نوركم < / شعر > قال : وأنشدني لنفسه : [ مجزوء الرجز ] < شعر > هذا غزال فاتن بطرفه وشعره يريد أن يخرجكم من أرضكم بسحره < / شعر > قال صفي الدين عبد اللَّه بن يحيى البغدادي [2] ، يمدح المستضىء باللَّه [3] ، على وزنين وقافيتين [4] : [ الكامل ] < شعر > جود الإمام المهتدي غمامة للمجتدي تروي بها آماله منح الورى منه بأبلج في الشدائد منجد معدومة أمثاله إنّ الخليفة بالخليفة في المكارم تقتدي فدليلها أفعاله و بجوده الحيران منها في النوائب يهتدي فسراجها أفضاله [5] قال السماح وقد حبا أكرم به من مرفد مبذولة أمواله أحيا مناقب جده العباس عمّ محمّد فبذاك تمّ جلاله خجل الحيا بسخائه متبرعا بندى ند متتابع هطاله جود السحاب بمائه والمستضىء بعسجد فاعتاقه إخجاله < / شعر > قال ابن الجوزي في قوله تعالى : * ( أَلَيْسَ لِي مُلْكُ مِصْرَ ) * [6] ، يفتخر فرعون بنهر ما أجراه ما أجراه ، وقال وقد طرب الجمع : فهمتم ، فهمتم . لما توفي الإمام أبو سهل محمد بن سليمان الصعلوكي ، كتب أبو النضر عبد الجبار إلى
[1] شوركم : الشور ، جني العسل . [2] الأجل صفي الدين : أبو القاسم عبد اللَّه بن زعيم الدين بن جعفر ، مشبوب الذكاء محبوب اللقاء ، له شعر يقطر منه ماء السلامة ، وينشر به عرف الرياسة . ( الخريدة العماد الأصفهاني القسم العراقي 1 / 198 ) . [3] المستضىء باللَّه : الحسن بن يوسف بن محمد بن عبد اللَّه ابن المستنجد ، بويع بالخلافة بعد وفاة والده وعمره عشرون سنة ، كان رحيما حليما سهل الأخلاق كريما ، توفي سنة 575 ه . ( فوات الوفيات 1 / 270 ، الكامل - ابن الأثير 11 / 132 ) . [4] الشعر في الخريدة 1 / 198 القسم العراقي . [5] بعد هذا بيت في الخريدة ولم يرد في الأصول ، وهو : < شعر > ورد الرجاء به على أحلى مراشق ورد معذوذب سلساله < / شعر > [6] الزخرف 51 .
237
نام کتاب : المحاضرات والمحاورات نویسنده : جلال الدين السيوطي جلد : 1 صفحه : 237