نام کتاب : المحاضرات والمحاورات نویسنده : جلال الدين السيوطي جلد : 1 صفحه : 235
القرآن ، في خسوف القمر [1] : [ البسيط ] < شعر > تطلع البدر لم يشعر بناظره حتى استوى ورأى النّظَّار فاحتجبا كالخود ألقت رواق الخدر ناظرة ثم استردت حياء فوقها الطَّنبا < / شعر > وقال ابن الأبار فيه [2] : [ الوافر ] < شعر > ألم تر للخسوف وكيف أودى ببدر التمّ لمّاع الضياء كمرآة جلاها الصّقل حتى أنارت ثم ردّت في غشاء < / شعر > قال إبراهيم المرادي ملغزا في القمر [3] : [ السريع ] < شعر > دع ذا وقل للناس ما طارق يطرقكم جهرا ولا يتّقي ليس له روح على أنه يركب ظهر الأدهم الأبلق شيخ يرى آدم في عصره وهو إلى الآن بخدّ نقي وهو بوسط السجن مع قومه لا ينزوي عن نهجه الضّيّق هذا ويمشي الأرض في ليلة أعجب به من موثق مطلق [4] وتارة يوجد في مغرب وتارة يوجد في مشرق وتارة تنظره سابحا يسري بساط البحر كالزورق [5] وتارة تلقاه في لجّة من فوقه الماء ولم يغرق وتارة تحسبه وهو في سير به والبعض منه بقي ذبابه من صارم مرهف وتارة من جفنه المطبق يرنو إلى عرس له حسنها يختطف الأبصار بالرونق حتى إذا جامعها يرتدي بحلة سوداء كالمحرق وهو على عادته إنما يجامع الأنثى ولا يلتقي [6] ثم يجوب القفر من أجلها مشتملا في مطرف أزرق < / شعر >
[1] ورد البيتان في تحفة القادم ابن الأبار ص 116 . [2] البيتان في ديوان ابن الأبار بعناية عبد السلام الهراس ، ط تونس 1985 ص 54 ، وتحفة القادم ص 116 . [3] تنظر القصيدة في نهاية الأرب 1 / 55 . [4] بعد هذا بيت في نهاية الأرب لم يرد في الأصول ، وهو : < شعر > فتارة ينزل تحت الثرى وتارة وسط السما يرتقي < / شعر > [5] في ش : يسري بساط الأرض . [6] في ب ، ش ، ل : وهو على عادته إنما .
235
نام کتاب : المحاضرات والمحاورات نویسنده : جلال الدين السيوطي جلد : 1 صفحه : 235